الإفتاء تكشف عن حكم استخدام الذكاء الاصطناعي لإنشاء فيديوهات للأموات
الأسئلة حول استخدام الذكاء الاصطناعي لشخصيات متوفاة تثير الكثير من النقاش، ومؤخراً دار الإفتاء المصرية تلقت استفسار عن هذا الموضوع. السؤال كان: “ما حكم عمل فيديو بالذكاء الاصطناعي لشخص ميت؟” خلاصة ما قالوه هو إن الحكم يعتمد على الهدف من استخدام هذه التقنية.
إذا كان الهدف هو تجسيد الشخص المتوفي وكأنه يتحدث بكلام لم يقله، أو إذا كان هناك أي تغيير للحقائق أو محاولة لزرع أحزان جديدة، فهذه الأمور قد تندرج تحت الكذب وتزييف الواقع، وبالتالي تكون محرمة. هذا النوع من الاستخدام، كما يقولون، قد يضر بالنفس أيضًا، ويجعل الشخص يعيش في الماضي بشكل قد يؤدي إلى حالة من الاعتراض على قضاء الله.
على الناحية الأخرى، إذا كان التحريك يعتمد على أقوال وأفعال الشخص المتوفي بشكل طبيعي، وهدفه هو مجرد التذكير أو الدعاء له دون أن يسبب أي مضار شرعية، فإن هذا يُعتبر مسموحاً شرعاً. يعني، إذا كان الهدف هو الإحياء الذهني له مع الاحترام والرحمة، فلا بأس بذلك، طالما أنه لا يؤدي إلى نتيجة سلبية تحبط الروح أو تؤذي القلوب.