اتهام ضياء العوضي بالتسبب في وفاة سيدة بعد توقفها عن العلاج بناءً على شهادة ابنتها
أثارت ابنة سيدة فارقت الحياة ضجة كبيرة على وسائل التواصل الاجتماعي. كيف؟ ببساطة، نشرت رسالة تتهم فيها ضياء العوضي، الذي يُعرف بأنه مروج لمفهوم “نظام الطيبات”، بأنه كان السبب وراء وفاة والدتها. بالنسبة لها، كان من الواضح أن والدتها قد توقفت عن أخذ أدويتها بعد ما اقتنعت بالأفكار التي كان يعرضها في فيديوهاته، وهذا الشيء أثر فيها بعمق.
قالت الابنة إن والدتها كانت تعاني من السكري وارتفاع ضغط الدم. خلال الفترة الأخيرة، بدأت والدتها في تقليل الجرعات الطبية، وفي بعض الأحيان توقفت عن تناولها تمامًا، معتقدةً أنها شفيت بفضل هذا النظام الذي كان يتحدث عنه العوضي. يصعب تصديق كيف تؤثر هذه الأفكار على شخص كان بحاجة للرعاية الطبية.
الأسرة حاولت مرارًا أن تقنع والدتها بالعودة للعلاج، لكن كان لديها أمل كبير في الشفاء من خلال الأفكار التي تبنتها. هذا شعور يمكن أن يفهمه الكثيرون، خاصة عندما نتعلق بأفكار تبدو مريحة أو تقدم أملًا جديدًا. لكن، من المهم التفكير في المخاطر المحتملة لهذه المعتقدات، خاصة في حالة الأمراض المزمنة.
اختتمت الابنة رسالتها بتأكيد إيمانها بأن الأجل بيد الله، مُستشهدةً بآية قرآنية تتحدث عن ذلك، لكنها لم تنس أن تُلقي باللوم على العوضي. تذكري، كل واحد منّا مسؤول عن خياراته، لكن هل يُعقل اعتبار شخص مسؤولاً بشكل كامل عن قرار اتخذته شخص آخر؟ كانت تعبر عن مشاعرها بوضوح، مؤكدة أنها ستقاضيه أمام الله يوم القيامة، وهذا يثير التساؤلات حول المسؤولية الأخلاقية في مثل هذه الحالات.