محامية تكشف تفاصيل مثيرة عن أزمة سيدة الإسماعيلية: مطاردة 4 ساعات وإصرار على الطلاق
ولاء الحلفاوي، محامية الزوجة في قضية الإسماعيلية، كشفت عن بعض التفاصيل الجديدة حول هذه الأزمة التي شغلت الجميع في الأيام الأخيرة. وهي توضح أن موكلتها لم تكن تنوي أبدًا أن يصبح موقفها قضية رأي عام، لكنها وصلت لمرحلة صار فيها الشك لا يُطاق، وبالنهاية، تم التصالح أمام النيابة مع الاتفاق على عقد جلسة عرفية لحسم انفصالهما بشكل ودي.
خلال اتصال هاتفي مع نهال طايل في برنامج «تفاصيل» على قناة NNi مصر 2، ذكرت الحلفاوي أن موكلتها كانت في حالة انهيار وفي غاية الانفعال داخل النيابة، حيث ظلت تبكي وتقول: «أنا اتبهدلت، وما كانش في دماغي أوصل للمرحلة دي». حالتها النفسية كانت جدًا صعبة، وعبّر الكثيرون عن تعاطفهم معها بسبب ما مرت به.
وأضافت الحلفاوي أن جميع الأطراف المعنية في الواقعة تم عرضهم على النيابة، وكل طرف قام بتحرير محضر ضد الآخر، مع اتهامات تتراوح بين التشهير والضرب والسب والقذف. كما أشارت إلى أن المجلس القومي للمرأة أرسل محامٍ لمساعدة الزوجة، وتم تنسيق الجهود بين المحامين حتى تم التوصل إلى التصالح، خاصًة أن القضية تتعلق بأسرة فيها زوج وزوجة وثلاث بنات.
وحسمت محامية الزوجة النقاش حول الشائعات التي ترددت بشأن وجود زواج عرفي، مؤكدة أن هذا الكلام «غير صحيح نهائيًا»، وأوضحت أن الزوجين لديهما ثلاث بنات، أكبرهن سبع سنوات.
والغريب في الأمر، هو ما قالته الحلفاوي، حيث أخبرت أن موكلتها بدأت تشعر منذ فترة أن هناك مشكلة في حياتها الزوجية، مما دفعها لمراقبة زوجها. استمرت في البحث عنه لمدة أربع ساعات! تخيلي امرأة تضيع 4 ساعات من حياتها تتبع زوجها، بالتأكيد كانت تشعر بعبء مسئولية بيتها وأبنائها.
أكدت الحلفاوي أن الزوجة لم يكن في نيتها أبداً فضح أحد أو نشر الواقعة على وسائل التواصل الاجتماعي، بل كانت في حالة غضب شديد. تقول: «من وجهة نظري، هي كانت تحاول تحافظ على بيتها وزوجها، وما كانش قصدها تفضح حد أو تثير كل هذه الضجة».
وعلى الرغم من اشتعال مشادة جديدة أثناء توجههم لقسم الشرطة، توصل الطرفان بالفعل إلى التصالح. كما تم الاتفاق على عقد جلسة عرفية خلال الأيام القادمة لإنهاء إجراءات الطلاق وحفظ حقوق الجميع، وخاصة حقوق البنات.
أضافت الحلفاوي أن موكلتها مصممة على الطلاق، حيث ستتم مناقشة جميع حقوقها الشرعية والقانونية في الجلسة العرفية، التي تطالب فيها بكامل مستحقاتها مثل نفقة المتعة والعدة وقيمة المنقولات، مع ضرورة توفير مسكن مناسب لبناتها. من وجهة نظرها، أصبح استمرار الحياة الزوجية أمرًا مستحيلاً، والانفصال الهادئ هو الحل الأفضل لحماية مستقبل الأطفال.