فوضى تضرب منتخب إيطاليا من حقبة مالديني إلى زمن كيليني
بعد ما يقارب الأسبوعين من تسلمه المهمة، بدأ باولو مالديني، المدير التقني للاتحاد الإيطالي لكرة القدم، يفكر في مستقبله. وكأن الأمور بدأت تتعقد من جديد، حيث تشير الأخبار إلى أن جورجيو كيليني قد ينضم إلى قائمة المرشحين المحتملين إذا قرر مالديني الاستقالة.
كما لو أن رحلة البحث عن مدرب جديد للمنتخب الإيطالي تحولت إلى فوضى. الأمور لم تسر كما كان متوقعاً، وبمجرد أن عرف مالديني أن لا بيب غوارديولا ولا كارلو أنشيلوتي سيتوليان المهمة، لجأ إلى أندريا بيرلو، زميله السابق في ميلان، لكن محاولته هذه فشلت أيضاً بسبب ارتباط بيرلو بشركة مراهنات روسية.
هذه الأوضاع بالطبع كانت محبطة بالنسبة لمالديني، وقد تداولت عدة وسائل إعلام إيطالية فكرة استقالته بسبب الضغط المتزايد.
إذا ما اتخذ مالديني ذلك القرار، سيجد رئيس الاتحاد الإيطالي، جيوفاني مالاغو، نفسه بحاجة ماسة لبديل سريع. وذكرت صحيفة La Gazzetta dello Sport أن كيليني قد يكون بديلاً محتملاً، وهذا يجعلنا نتساءل عن الخيارات المتاحة.
يبدو أن مالديني سيحتاج لاتخاذ قرار بطريقة سريعة، وإذا حدث ذلك، فقد يستعد كيليني لتلقي عرض من مالاغو خلال الاجتماع المقام في روما يوم الثلاثاء.
وكما ذكرت الصحيفة، إذا تولى كيليني مكان مالديني في الاتحاد الإيطالي، فمن المتوقع أن يسعى لتعيين مدربه السابق في يوفنتوس، أنطونيو كونتي، في منصب المدير الفني الجديد. الأمور ستكون مثيرة للاهتمام في الأيام القادمة، لا شك في ذلك.