الرئيس السيسي يُبرز إنجازات الحفاظ على التراث الإذاعي والتلفزيوني أمام الشعب

منذ 1 ساعة
الرئيس السيسي يُبرز إنجازات الحفاظ على التراث الإذاعي والتلفزيوني أمام الشعب

اليوم في العلمين، اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي مع مجموعة من الشخصيات البارزة، مثل رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي ووزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات رأفت هندي وضياء رشوان وزير الدولة للإعلام، بالإضافة إلى شخصيات أخرى مهمة. شكل الاجتماع فرصة لتبادل الأفكار حول تنفيذ مشروع أرشفة ورقمنة التراث الإعلامي المصري.

أرشفة التراث الإعلامي المصري

المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية ذكر أن المشروع يهدف لحماية أبرز الأصول الثقافية للدولة، وهو شيء حقًا يستحق التركيز. من خلال هذه العملية، سيتم تحويل المحتوى التراثي للإذاعة والتلفزيون إلى وسائط رقمية حديثة، وهذا يعني أنه سيكون متاحًا للجميع بطرق أسهل وأكثر توافقًا مع التقنيات الحالية. التدريب على التعاون مع جهات مختلفة والشركات العالمية يعد أمرًا ذا جدوى.

أهمية الأرشيف الإعلامي

رئيس الهيئة الوطنية للإعلام أشار إلى أن الأرشيف موجود في مصر يُعتبر من أكبر وأهم الأرشيفات في المنطقة. من الجميل أن نجد أن لدينا مواد تاريخية موثقة تعود لعقود، لكن هل يكفي هذا؟ يمكن أن يكون الاستثمار في هذه المشاريع مهمًا لحماية التراث للأجيال القادمة، لكن يجب أن نتساءل عن كيفية استدامتها أيضًا في السنوات القادمة.

خطوات تنفيذ المشروع

السفير محمد الشناوي شَدَّد على الخطوات اللازمة لتنظيم الأرشيف، بما في ذلك إنشاء قاعدة بيانات رقمية لحصر نحو مليون شريط صوتي ومرئي. تُعتبر هذه خطوة ذكية جدًا، بجانب utilizar تقنيات حديثة لتحسين الجودة. ولكن إلى أي مدى ستكون فعالة عندما نعلم أن حفظ المواد الرقمية يحتاج إلى تحديث دوري مستمر؟

تطوير الاستوديوهات والبنية التكنولوجية

ناقش الاجتماع تطوير استوديوهات ماسبيرو والبنية التحتية داخل مبنى ماسبيرو، وهو أمر يبدو أنه ضروري في ظل العصر الرقمي. هناك حاجة ملحة لنشر المحتوى عبر المنصات، لكن التحسين يجب أن يكون شاملًا، ويجب أن يشمل المعدات والبنية التحتية. كيف يمكننا أن نضمن أن هذه المحاولات لا تظل مجرد خطط على الورق؟

تعزيز الحضور الرقمي

المتحدث الرسمي ذكر أن الاجتماع تناول أيضًا تعزيز المحتوى الإعلامي الرقمي، ومن الواضح أن هناك استراتيجيات لتطوير “منصة ماسبيرو”. هل هذا يكفي لضمان حفظ التراث الثقافي، خاصة التراث الديني الذي يعود إلى عام ١٩٦٤؟ يجب أن نتعامل مع هذا الأمر بعناية.

في الختام، الرئيس أكد على أهمية عرض الإنجازات المتحققة لتعزيز الوعي العام، نظرًا لمستوى الجهد المبذول للحفاظ على التراث العظيم، لكن يجب أن نكون حذرين؛ سيكون التحديث في “ماسبيرو” عملية متطلبة من حيث التنسيق بين الأجهزة الحكومية، وتبادل الخبرات. علينا مواكبة التطورات السريعة في هذا القطاع، والانفتاح على الكوادر المؤهلة لضمان فعالية الرسالة الإعلامية.


شارك