برلمانية تدعو لتحويل لقب “ربة منزل” في البطاقة إلى “صانعة جيل” ومنح المرأة المصرية حقها الأصيل
شاركت النائبة شيرين صبري، عضو مجلس النواب، رأيها حول تغيير وصف المرأة في البطاقة من “ربـة منزل” إلى “صانعة جيل”. هذا التحول يبدو نوعًا ما جريئًا ولاذعًا، أليس كذلك؟
في حديثها خلال برنامج “تغطية خاصة” مع أحمد دياب ومحمد جوهر على NNi مصر، أضاف شادي زلطة، أنه جاء لها فكرة هذا المقترح لأن تعبير “ربـة منزل” يُستخدم بشكل عام لكل سيدة تدير المنزل، سواء كانت أمًا أو غيرها. اللافت هنا هو رغبتها في تسليط الضوء على الدور الحقيقي الذي تؤديه المرأة داخل الأسرة.
واستكملت شيرين صبري بالقول إننا نشهد الكثير من الرجال يتقدمون في وظائفهم، ويحصلون على ترقيات، وبالتالي من العدل أيضا أن تُمنح المرأة نفس الفرصة لترتقي في دورها المنزلي. يبدو أن وصف “ربـة منزل” لم يعد يتناسب مع التقدير المتزايد لدور المرأة في المجتمع.
ومع ذلك، تساءلت النائبة عن صمود هذه الفكرة أمام الانتقادات التي قد توجه إليها، مشيرة إلى أن الحديث عن بعض السيدات اللاتي لا يقدمن أداءً جيدًا في وُظائفهن المنزلية لا يجب أن يعمي أعيننا عن الإنجازات الكبيرة التي تحققها الكثيرات. على العكس، من المهم أن نكون مشجعين للسيدات في مصر، اللواتي يبذلن جهدًا ملموسًا.
وختامًا، أعربت عن سعادتها عندما قرأت ردود الفعل، حيث قالت: “أنا بقالي سنة ماضحكتش، لكن لما اطلعت على التعليقات فرحت كثير وشفت حالة من الإيجابية.” كما أكّدت أن القيادة السياسية خصصت اهتمامًا كبيرًا للمرأة، خاصةً في ظل الجمهورية الجديدة.