دي لا فوينتي: المدرب الإسباني يتضامن مع ضحايا حرائق مدريد
لويس دي لا فوينتي، مدرب منتخب إسبانيا، أظهر اهتمامه الشديد بالناس المتضررين من حرائق الغابات اللي حصلت قرب مدريد. قام بزيارة الأشخاص اللي اضطروا يتركوا بيوتهم بسبب النيران المنتشرة خلال الأيام الماضية، وهو أمر يدل على إنسانية واهتمامه بالموقف.
زيارة دي لا فوينتي للمتضررين من الحرائق
راحت وجهة دي لا فوينتي إلى بلدة لاس روزاس الغربيّة من مدريد. هناك، التقى حوالي 300 شخص تم إجلاؤهم، بالإضافة إلى فرق الطوارئ والمتطوعين اللي شغالين الليل والنهار للسيطرة على الوضع. واضح إنه كان فيه تواصل إنساني بينه وبين الناس، وهذا يعكس مدى دعم المجتمع لهم.
المدرب كان واضح في هدف زيارته، وهو إنه يرفع معنويات المتضررين ويمنحهم شعور بالأمل في ظل الظروف الصعبة. قال دي لا فوينتي، كما نقلت وكالة الأنباء الفرنسية، إنه في مسؤولية الجميع دعم هؤلاء في أوقات الألم والمعاناة.
أضاف أيضًا أنه إذا كان الشيء الوحيد اللي ممكن يقدمه هو وجوده معهم، فهو يعتبر ذلك مصدر فخر له. هذه اللحظات تحسسنا بأننا جميعًا على نفس المركب، وواقع إنسانيتنا يتجلى في المشاعر الصادقة.
دي لا فوينتي وضح إنه كل المتضررين، سواء اللي تم إجلاؤهم أو باقيين في بيوتهم، مش لوحدهم بل مدعومين من الشعب الإسباني كله. الدعم كان بنفس الروح اللي نراها أثناء مباريات المنتخب، وكأنهم فريق واحد متماسك في الأوقات الصعبة.
بعض العائلات اللي غادرت بيوتها، حالياً مقيمة في مرافق تدريب الاتحاد الإسباني في لاس روزاس، بعد ما تم تخصيصها لاستقبال المتضررين خلال الأزمة. يبدو إن المجتمع كله مجتمع خلف بعضه، وهذا شيء رائع.
حرائق الغابات أدت لإجلاء حوالي 75 ألف شخص من المناطق المجاورة لمدريد، وأيضًا بعض مناطق إقليم فالنسيا. الوضع كان صعب ومؤلم، لكن في جهود قوية لتخفيف تأثير الكارثة.
الشخصية الإنسانية لدي لا فوينتي تظهر بعد فترة تاريخية مع المنتخب الإسباني، حيث قاد الفريق للتتويج بلقب كأس العالم هذا الصيف، بعد الفوز على الأرجنتين في النهائي. هذا الصمود والنجاح يصبغ تجربة زياراته الحالية بمزيد من الدفء الإنساني.
لا تنسى أن تقرأ أيضًا: