ملاحقة قانونية تثير الجدل حول تعيين بيرلو كمدرب للمنتخب الإيطالي

منذ 1 ساعة
ملاحقة قانونية تثير الجدل حول تعيين بيرلو كمدرب للمنتخب الإيطالي

الموقف الحالي لأندريا بيرلو في عالم التدريب يبدو معقدًا جدًا، وأكيد يثير الكثير من التساؤلات، خصوصًا بعد تهديدات تعرض لها بملاحقات قانونية قد تمنعه من تولي تدريب منتخب إيطاليا. يعني، بصراحة، هذا الحماس الكبير في إعلان التعيين الرسمي أصبح مهددًا.

والمشكلة بدأت لما قررت هيئة حماية المستهلك الإيطالية “كوداكونز” ترفع إشعارًا رسميًا للتحقيق مع بيرلو. السبب؟ اتهموه بإنه خالف القوانين الصارمة اللي تمنع الإعلانات الخاصة بشركات المراهنات في إيطاليا، كما ذكرت مصادر على موقع “football italia“.

هل حلم بيرلو بتدريب إيطاليا في خطر؟

لما نفكر في القصة، نكتشف إنها مرتبطة بعمل بيرلو السابق كسفيرٍ لشركة المراهنات الروسية “فونبت”، ومعاه ترويجات عبر حساباته على مواقع التواصل، وكمان مشاركته في فعاليات ترويجية في موسكو.

إذا نظرنا للأمر من زاوية قانونية، هالأنشطة تُعتبر انتهاك صارخ لـ”مرسوم الكرامة” اللي يمنع أي شكل من أشكال الدعاية لمراهنات المال. فالوضع مش خفيف.

ما فرغش الموضوع عند التهديد فقط؛ الهيئة حذرت من رفع دعوى عاجلة لمحكمة “لاتسيو” الإدارية حال صدور قرار تعيينه. هذا الأمر ضغط على رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، جيوفاني مالاغو، اللي قايم بمجهودات كبيرة لتفادي الدخول في صراع قانوني محتمل.

إذا اتخذوا قرار ادانة ضد بيرلو، فإنه مش بس ممكن يخسر فرصة تدريب “الأتزوري”، لكن كمان هيواجه غرامة مالية ضخمة تصل لــ 20% من قيمة عقده الرعائي! وفي الوقت نفسه، نجد سماعات أسماء أخرى من جيل كأس العالم 2006، مثل فرانشيسكو توتي وماركو ماتيراتزي، متورطة بعقود مشابهة. فالسؤال هو، هل بيرلو راح يكون في موقف مشابه أم وضعه سيكون مختلفًا؟ لأنه في الآخر، تعيينه مؤخرًا كمدرب لنادي يونايتد الإماراتي في دبي يعقد الأمور أكثر.


شارك