كيف سيكون تأثير الميركاتو على مستقبل المصري حمزة عبد الكريم في برشلونة؟
في أجواء معسكر الإعداد للموسم الجديد في “سانت جورج بارك” في إنجلترا، يبرز اسم المهاجم المصري الشاب، حمزة عبد الكريم، الذي يتحدث الجميع عنه، خصوصاً وهو في الثمانية عشر من عمره.
عبد الكريم يعكف على إثبات نفسه لدى المدرب هانزي فليك، وكما ذكرت صحيفة “سبورت“، يبدو أنه جاد جداً في تحقيق هذا الهدف.
اللاعب أظهر رغبة قوية في العمل، إلى درجة أنه قرر التنازل عن إجازته الصيفية بعد أن شارك في كأس العالم 2026 مع منتخب مصر.
وعلى الفور انضم إلى تدريبات برشلونة، مستفيداً من غياب اللاعبين الدوليين ليتسنى له التنافس مبكراً ولفت نظر المدرب الألماني.
تلقى عبارات الإشادة بعد أول مباراة ودية له، حيث لعب أساسي ضد فريق “CE Europa”. رغم عدم تسجيله للأهداف خلال الـ45 دقيقة، لكنه قدم أداءً مميزاً وأظهر مهاراته البدنية، مما أعاد للأذهان صورة المهاجم الكلاسيكي الذي يحتاجه الفريق.
مستقبل عبد الكريم في معترك الانتقالات
لكن، وعلى الرغم من انطباعات الأداء الإيجابية، يبقى مستقبل حمزة عبد الكريم مع الفريق الأول معلقاً على تحركات المدير الرياضي “ديكو” في سوق الانتقالات.
النادي يبحث عن بديل لروبرت ليفاندوفسكي، وقد وضعت الإدارة عينها على الأرجنتيني جوليان ألفاريز، ومع ذلك، أتلتيكو مدريد لا يعتزم التنازل عن اللاعب، مما قد يفتح أمام برشلونة خيارات أخرى.
وهناك أيضاً حالة فيران توريس، الذي ينتهي عقده في 2027، حيث يتواجد اهتمام جاد من باريس سان جيرمان، مما يزيد من تعقيد الأمور.
تدرس إدارة برشلونة ثلاث طرق لتطوير مسيرة عبد الكريم هذا الموسم، بناءً على ما ورد في الصحيفة:
- البقاء مع الفريق الأول كبديل تكتيكي في الهجوم، والتدرب باستمرار تحت إشراف فليك، بالإضافة إلى اللعب مع الفريق الرديف “برشلونة أتلتيك” للحفاظ على لياقته.
- انتقاله على سبيل الإعارة لأحد الأندية الكبيرة ليكتسب دقائق لعب أكثر ويكتسب خبرات جديدة.
- محاكاة تجارب شباب آخرين، مثل تجربة باو فيكتور وروني باردغجي.
الأيام القليلة القادمة ستكون حاسمة لتحديد مصير “الفرعون الصغير”، إما بفتح المجال له للعب بشكل منتظم، أو توجيهه لإعارة خارجية.