مدرب إسبانيا يكشف السبب وراء إشراك إريك جارسيا أمام الأرجنتين في نهائي كأس العالم
تحدث لويس دي لا فوينتي، المدرب الوطني لمنتخب إسبانيا، عن السبب وراء إشراك المدافع إريك جارسيا لأول مرة في كأس العالم 2026، وخاصة خلال المباراة النهائية ضد الأرجنتين. كان واضحًا له أن إريك كان يستحق فرصة اللعب منذ البداية، وهذا أمر كان يشغل باله على مدار البطولة.
بحسب تقرير من صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية، ذكر دي لا فوينتي أن إريك جارسيا وزميله مارتين زوبيميندي كانوا جاهزين تمامًا للعب منذ انطلاق المونديال، لكنه فضل خيارات أخرى بناءً على احتياجات كل مباراة. يعني، اختيارات المدرب كانت معقدة، حيث كان عليه الموازنة بين اللاعبين المتاحين والتكتيك المناسب.
وقال المدرب: “صحيح، إريك وجوبي كانا مستعدين للعب منذ البداية. شعرت بالأسف على اللاعبين الذين لم يتمكنوا من المشاركة، ولكن ثقافتي في إريك كانت قوية.” وهذا يظهر كم هو معقد موضوع الاختيار بين اللاعبين.
في المباراة النهائية، حصل إريك جارسيا على فرصة الظهور بعد دخوله بديلًا عن إيمريك لابورت في الدقيقة التاسعة من الشوط الإضافي الأول. وبصراحة، كانت مساهمته ضرورية في تحقيق الفريق للقب العالمي.
وعودته إلى صفوف “لا روخا” كانت مثيرة بعد غياب منذ مونديال 2022، خاصة بعد أدائه المميز مع برشلونة. لقد لعب 51 مباراة في مختلف البطولات، وكل ذلك انعكس إيجابيًا على أدائه الحالي.
بالإضافة إلى ذلك، أشاد دي لا فوينتي بالمهاجم فيران توريس الذي أحرز هدف الفوز في النهائي. وأكد أن الانتقادات التي وجهت له لم تعكس حقيقته، وأداءه في المباراة كان بمثابة رد قوي على كل من شكك فيه.
أما عن الحارس خوان جارسيا، فقد أشار المدرب إلى أنه لم يلعب لأن حراسة المرمى تحتاج لاستقرار معين، وذكر أن إسبانيا تمتلك مجموعة قوية من الحراس، بما في ذلك أوناي سيمون وخوان جارسيا ودافيد رايا، وهذا يضع متطلبات صعبة على أي حارس يرغب في اللعب.
ختامًا، امتدح دي لا فوينتي الثنائي الشاب من برشلونة، لامين يامال وباو كوبارسي. وصفهما بـ”العبقريين”، وأكد أن منتخب إسبانيا سيبقى ملتزمًا بأسلوبه الهجومي، الذي يعتمد على الاستحواذ واللعب الجماعي، مع الاستمرار في التكيف مع التطورات التي تطرأ على عالم كرة القدم.