سلامة الغذاء تعلن تصدير 165 ألف طن من المنتجات الغذائية وإنجلترا تتصدر قائمة الدول المستوردة

منذ 1 ساعة
سلامة الغذاء تعلن تصدير 165 ألف طن من المنتجات الغذائية وإنجلترا تتصدر قائمة الدول المستوردة

في إطار جهود الهيئة لتعزيز الرقابة على صناعة الغذاء والتبادل على الصعيدين المحلي والدولي، قامت الإدارة العامة للرقابة على المصانع بـ103 زيارة تقييم. الهدف كان معرفة مدى التزام المنشآت الغذائية بمعايير الجودة وسلامة الأغذية. وفي الأسبوع الماضي، تم تسجيل 7 منشآت في حين استطاعت 5 منشآت أخرى تلبية متطلبات الهيئة، مما يعكس جهود التأهيل وتعديل الأوضاع.

في نفس الإطار، قامت إدارة الرقابة على المحطات ومراكز التعبئة بـ28 مأمورية رقابية، بالإضافة إلى 599 زيارة تفتيش على المحاصيل الزراعية المخصصة للتصدير في عدة محافظات كالقاهرة والجيزة والمنوفية والبحيرة وغيرهم. يعني، وللأسف، الصورة لا تزال تقتضي المزيد من العمل، لكن يبدو أن النتائج بدأت تتحسن.

كما تم تسجيل 4 منشآت جديدة خلال الأسبوع الماضي، وأصدرت الهيئة 856 إذن تصدير للحاصلات الزراعية لصالح 692 شركة. مما يعني أن الحركة التجارية في المجال الزراعي تظهر نشاطاً لا بأس به.

إذا أخذنا بعين الاعتبار تقرير الإدارة العامة لكل من الصادرات والواردات، نرى أن عدد الرسائل الغذائية المصدرة بلغ نحو 3250 رسالة بإجمالي 165 ألف طن، من 1195 شركة. كانت هناك تنوع كبير في المنتجات، حيث شملت 665 صنفاً من الخضروات والفواكه والحبوب، أشياء كثيرة منها كانت مثيرة للاهتمام.

تحضر الفواكه أيضاً! تم تصدير 36 صنفاً منها بإجمالي 30 ألف طن، مع تصدر الفراولة القائمة ببلوغها 10 آلاف طن، تلاها الموالح والعنب. هناك شيء مُمتع في رؤية هذه الأرقام ترتفع، ولكن في الوقت نفسه يجب أن نتسائل عن جودة المنتجات ومطابقتها للمعايير الخاصة بالتصدير.

بالحديث عن الخضار، كانت هناك 39 صنفاً مصدراً بإجمالي 31 ألف طن، حيث جاء البصل في المقدمة بـ11 ألف طن، تلاه البطاطس والبطاطا. هذا التنوع يعكس بالفعل ثراء السوق المصري.

وعلى صعيد الدول المستوردة، تصدرت إنجلترا القائمة، تلتها السودان والسعودية وإسبانيا وتركيا. لكن هل من الصعب على أسواق أخرى المنافسة؟ ربما.

الآن، لنضع نظرة على المنافذ التصديرية، حيث احتل ميناء سفاجا الصدارة بـ585 رسالة، يليها ميناء دمياط بالإجمالي 505 رسالة، ومن ثم ميناء الإسكندرية بـ471. الأرقام هنا تعني أن هذه الموانئ تلعب دوراً مهماً في الاقتصاد.

وفي محاولة تحسين التواصل مع الأسواق الدولية، أصدرت الهيئة 1000 شهادة صحية للتصدير، الأمر الذي يعكس التزامها بمعايير السلامة. لكن تبقى أمامنا تحديات للتحقق من أن المنتجات تلبي ذلك.

فيما يتعلق بالواردات، فقد استقبلت البلاد 1570 رسالة غذائية بمجموع 222 ألف طن، بفضل 780 شركة، مع دخول أصناف مثل فول الصويا والقمح. وأمريكا كانت في الصدارة كدولة مصدرة. لكن، هل جودة هذه الواردات دائماً هي المطلوبة؟

بالعودة إلى الموانئ، ميناء الإسكندرية يبقى على القمة بعدد الرسائل الواردة بـ583، ومن ثم مطار القاهرة بـ281. هذه الأرقام تشير إلى حركة دؤوبة، لكن الأهم هو جودة ما يدخل البلاد.

فيما يخص الإفراجات الجمركية، تم الإفراج عن 957 رسالة غذائية كانت قيد الحجز، 373 منها في إطار منظومة الإفراج السريع. الرقم يعتبر خطوة إيجابية، لكن هناك حاجة دائمة لمزيد من الشفافية.

الأسبوع الماضي، قامت الإدارة العامة للرقابة على المنشآت التخزينية بإجراء 54 زيارة تفتيش على 71 منشأة غذائية، وذلك للتأكد من التزامها بالمعايير المطلوبة. يعد هذا أمرا ضرورياً لضمان وصول غذاء صحي وآمن للمستهلك.

هناك أيضاً استجابات سريعة لتحليل الشكاوى، حيث استقبلت الهيئة 81 شكوى من مصادر متنوعة، الأمر الذي يعكس كيف أن هناك تفاعلاً فعلياً بين الجمهور والهيئة. يجب أن يكون هذا بمثابة فرصة للجميع لتحسين الأوضاع.


شارك