اكتشف السر وراء نجاة ميسي من الطرد في مواجهة الجزائر مع ماندي
عاد المدافع عيسى ماندي ليتحدث عن تلك اللحظة الشهيرة خلال مباراة الأرجنتين والجزائر في كأس العالم، عندما تداخل ليونيل ميسي معه من الخلف. رغم أن العرق كان يتصبب من جلده، إلا أن الحكم البولندي سيمون مارتشينياك قرر فقط الحصول على خطأ لمصلحة ماندي، دون أن يُظهر بطاقة حمراء لميسي.
اللقطة أثارت جدلاً كبيراً حول العالم. الكثير من المشجعين تساءلوا: لماذا لم تتدخل تقنية حكم الفيديو المساعد؟ وكان هناك انطباع عام بأن ميسي كان يستحق الطرد في تلك اللحظة.
خلال حوار مع بودكاست Kampo، سُئل ماندي عن سبب عدم تعبيره كثيراً عن الألم عند التداخل، حيث قال: “الفارق بيننا وبينكم كلاعبين هو أنكم تراقبون كل شيء من شاشة التلفاز”.
وتابع: “أنتم في تلك اللحظة تعرفون القوة والمكان الذي تعرضت فيه للضربة. لكن أنا في الملعب، شعرت فقط بضربة، ولم أكن على دراية بأن كاحلي التوى، وهذا فقط أدركته عندما شعرت بالألم في غرفة تغيير الملابس لاحقاً”.
وأضاف: “بعد المباراة، شاهدت اللقطة وتحدث الجميع عن بطاقة حمراء محتملة، وعندما أدركت ذلك، فكرت: هكذا هي المقابلات. لكن في تلك اللحظة من اللعب، لا تشغل بالك بهذه الأمور، بل تكون مركزاً تماماً وتتابع التعليمات. وإذا اقتربت من الحكم للاحتجاج بشكل مزعج، يمكنك أن تتلقى بطاقة صفراء”.
مجرد اعتذار من ميسي
عندما سُئل عن ميسي الذي بدا مذعوراً بعد الخطأ، قال ماندي: “نعم، كان واضحًا على وجهه، لقد جاء للاعتذار على الفور. كان لديه رد فعل سريع، وسألني: هل أنت بخير؟”.
واستمر ماندي في حديثه: “عندما وقفت، يمكنك أن تراني في اللقطة وأنا أحاول أن أطلب من الحكم مراجعة تقنية الفيديو، لكن بمجرد أن يأمرك الحكم بمواصلة اللعب، ما الذي تستطيع فعله؟ لا يوجد شيء يمكن عمله آنذاك”.