«ذكريات خالدة وإنجازات تاريخية».. ماذا قدم شوقي غريب للمنتخبات الوطنية قبل توليه رئاسة اتحاد الكرة؟
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم، تحت رئاسة هاني أبو ريدة، عن تعيين شوقي غريب كمدير فني للاتحاد. يعني هذا أنه سيناط به مسؤولية الإشراف على المنتخبات في الفئات السنية المختلفة خلال الفترة المقبلة، وهذا جزء من خطة أوسع لتطوير قطاع المنتخبات الوطنية.
شوقي غريب سيكون المسؤول عن جميع المنتخبات الناشئة والشباب، والعمل على توحيد الرؤية الفنية بين الفرق المختلفة، وهذا قد يساعد في تجهيز اللاعبين بشكل أفضل لخدمة المنتخبات الوطنية في المستقبل. وعند التفكير في ذلك، يبدو أن التنسيق بين الأجهزة هو أمر حاسم، أليس كذلك؟
مسيرة حافلة مع المنتخبات الوطنية
شوقي غريب لديه تاريخ مليء بالإنجازات مع المنتخبات المصرية. مثلاً، سجل مع منتخب الشباب المركز الثالث في كأس العالم تحت 20 عامًا عام 2001 بعد عرض قوي قدمه الفريق ضد منافسين كبار. يعني، لم يكن الأمر مجرد صدفة، هو حقاً نجح في قيادة الفريق لتحقيق تلك النتائج البارزة.
وعلى صعيد آخر، حصل على المركز الثالث في كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا، مما جعله واحدًا من أبرز المدربين في قطاع الناشئين. فعلاً، يثق الناس فيه بسبب خبرته العميقة، وهذا شيء لا يمكن إنكاره.
العصر الذهبي للفراعنة
لم يكن شوقي غريب بعيدًا عن النجاحات مع المنتخب الوطني الأول أيضاً. كان له دور أساسي كمدرب عام تحت قيادة حسن شحاتة، وأسهم في إحراز ثلاث بطولات متتالية كأس الأمم الأفريقية في 2006 و2008 و2010. المسيرة كانت رائعة، وخصوصًا المشاركة في كأس القارات 2009، حيث حقق المنتخب انتصارًا تاريخيًا على إيطاليا. من ينسى تلك اللحظات، حقًا؟
تجربة المنتخب الأول والعودة مع الأولمبي
في 2014، تولى تدريب المنتخب المصري الأول، لكن التجربة لم تكتمل كما كان مأمولاً، خاصة بعد عدم التأهل لكأس الأمم الأفريقية 2015. لكن أعتقد أن هذا لم يكن نهاية القصة بالنسبة له.
عاد بعدها لقيادة المنتخب الأولمبي، وكانت تجربته مثمرة حيث حصل على لقب كأس الأمم الأفريقية تحت 23 عامًا عام 2019، وأدى إلى تأهل الفراعنة لأولمبياد طوكيو، رغم أنهم غادروا المنافسات من ربع النهائي أمام البرازيل، وهذا بالتأكيد يبرز التحديات التي يواجهها المدربون.
إذا كنت مهتمًا، تابع المزيد عن هذا الموضوع.