وزيرة الإسكان تكشف عن نتائج قرعة تخصيص الأراضي ضمن برنامج الشراكة مع المطورين
أمس، استعرضت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق، نتائج قرعة تخصيص الأراضي في برنامج الشراكة مع المطورين العقاريين. هذا البرنامج جزء من المبادرة الرئاسية “سكن لكل المصريين” ويبدو أنه يحقق نتائج مشجعة.
وجدت الوزيرة أنه من الضروري متابعة البرنامج عن كثب، لما له من أهمية في توفير سكن مناسب، خصوصًا للأسر ذات الدخل المحدود. ومع تزايد الإقبال من المطورين، هناك نية للتوسع في هذا البرنامج في المستقبل، وطرح المزيد من الأراضي.
واستمرارًا للحديث، أكدت راندة أن وزارتها تواصل العمل على تنفيذ المبادرة لتحقيق السكن الملائم. يبدو أن الشراكة مع القطاع الخاص تعد من أبرز أهداف المبادرة، حيث ستساهم بوضوح في زيادة وحدات السكن المتاحة.
في هذا السياق، ذكر الدكتور وليد عباس، نائب الوزيرة، أن المطورين قدموا عروض فنية قوية، مما يعكس اهتمامهم بهذا الطرح. المنافسة كانت حامية حقًا، وأسفرت عن فوز العديد من الشركات.
نتائج القرعة
بالنسبة لمدينة سوهاج الجديدة، فازت شركة السلام للمقاولات بالقطعة D2 على طريق أسيوط – سوهاج. وفي مدينة حدائق أكتوبر، حصلت شركة أشرف فرج على القطعة رقم 3، بينما حصلت شركة نيووم بيراميدز على القطعة رقم 4 وشركة تماس السعودية على القطعة رقم 5.
أما في مدينة حدائق العاصمة، فقد فازت شركة مصر للإنشاءات بالقطعة رقم 8، وشركة أوبال بالمقاولات بالقطعة رقم 9. وبالانتقال إلى العبور الجديدة، حصلت عدة شركات على قطع أراضٍ مختلفة، ما يعكس التنوع في الفائزين.
الثقة في البرنامج
كذلك، أكدت مي عبد الحميد، الرئيس التنفيذي لصندوق الإسكان الاجتماعي، أن العروض القوية التي تقدمت بها الشركات تعكس نجاح البرنامج. الصندوق ينوي القيام بتقييم شامل لما جرى، والنتائج الإيجابية المرتقبة تبدو واعدة. هذا قد يعني زيادة في عدد الوحدات المتاحة للأسر ذات الدخل المنخفض.
أيضًا، سيتمكن العملاء من الحصول على تمويل عقاري بفائدة ٨% متناقصة ولمدة تصل إلى ٢٠ عامًا. هناك دعم مباشر سيصل إلى ١٨٠ ألف جنيه، مما يسهل الأمور على الكثيرين.
فيما يتعلّق بالخطوات التنفيذية، أشار الدكتور أحمد عمارة، المشرف على الشؤون العقارية، إلى أن الهيئة بدأت بالفعل اتخاذ الخطوات اللازمة لاعتماد النتائج. فور اعتمادها، ستتلقى الشركات الفائزة إخطارات، وعلى كل شركة أن تلتزم بالإجراءات المطلوبة.
جدير بالذكر أن الهدف هو الانتهاء من توقيع عقود الشراكة في غضون 30 يومًا من وقت الإخطار، مما سيسرع من بدء التنفيذ. أعجبتني فكرة التعاون المستمر بين مختلف الجهات، حيث يعمل الجميع معًا لتذليل أي عقبات قد تواجه الشركات، وهذا سيساهم بكل تأكيد في زيادة معدلات الإنجاز.