التضامن تعلن انتهاء أعمال اللجنة المركزية لمسابقة الأب القدوة واستعدادها للكشف عن الفائزين

منذ 2 ساعات
التضامن تعلن انتهاء أعمال اللجنة المركزية لمسابقة الأب القدوة واستعدادها للكشف عن الفائزين

أعلنت وزارة التضامن الاجتماعي عن انتهائها من أعمال اللجنة المركزية لمسابقة “الأب القدوة”، وهذا بعد ختام التصفيات النهائية للمسابقة في نسختها الحالية. يبدو أنهم قربوا من لحظة الإعلان عن الآباء الفائزين وتكريم النماذج المميزة في المبادرة المثيرة التي أطلقتها الوزارة.

قدمت اللجنة برئاسة المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، عرضاً لأعضاءها من قيادات الوزارة وممثلي الأزهر الشريف والكنيسة القبطية الأرثوذكسية ومجلس النواب، بالإضافة إلى المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية ومؤسسة ويل سبرينج. هنا، نجد أيضاً مبادرة “العالم يحتاج لأب” ومؤسسة العربي لتنمية المجتمع.

جاء اجتماع اللجنة لتقييم قصص الآباء بعد أن أكملت مديريات التضامن الاجتماعي في مختلف المحافظات عمليات اختيار الآباء، حيث تم ترشيح الأسماء الأفضل للقائمة النهائية على مستوى الجمهورية. هذا الأمر يبدو مثيرًا، إذ قدمت اللجنة 49 ترشيحًا من بين 130 متقدمًا بناءً على استيفاء الشروط. العملية كانت معقدة ولكن جديرة بالجهد.

في النهاية، توصلت اللجنة المركزية لاختيار 10 آباء ضمن فئة الأب الطبيعي، بالإضافة إلى اثنين من فئة الأب لابن من ذوي الإعاقة، والذين أظهروا جهوداً استثنائية في دمج أبنائهم في المجتمع، مع تميّزهم في المجالات الرياضية والعلمية والفنية. أيضًا، هناك اثنان من الأباء الذين قاموا برعاية أطفال ليسوا من دمهم البيولوجي، وأيضًا تكريم اثنين من آباء شهداء القوات المسلحة ووزارة الداخلية.

تشجع هذه المبادرة من وزارة التضامن على تعزيز الروابط الأسرية في المجتمع، وتسليط الضوء على دور الأب داخل الأسر المصرية. كأنها دعوة للجميع ليدركوا مدى أهمية الأب في تربية الأبناء ودعم الأسرة.

الوزارة بدأت بالفعل في يونيو من العام الجاري في استقبال الطلبات للمسابقة، حيث تسعى لاختيار 16 أب قدوة، مع التركيز على النماذج الملهمة التي تساهم في تنشئة جيل جديد. في الحقيقة، المعايير كانت صارمة في اختيار آباء من ذوي الوزن الثقافي والاجتماعي المناسبين، حيث يشترط ألا يقل عمر الأب عن 50 عامًا وأن يكون له مؤهل دراسي يتجاوز المتوسط. كل هذا يعكس أهمية المحافظة على البيئة الأسرية والاهتمام بالتعليم.

أما بالنظر إلى فئة الأباء الكافلين، فهناك معايير تشمل ضرورة حصول الابن البديل على مؤهل جامعي وتحقيق المساواة بين الأبناء في التعليم والصحة. والشيء الذي يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار هو اهتمامهم العاطفي بمثل هؤلاء الأبناء، مع طموح الأسر لتحقيق حياة نفسية واجتماعية سليمة. وجود أبناء بيولوجيين في الأسر الكافلة يعتبر أيضًا أحد النقاط الإيجابية التي تعزز من سلامة هذا النموذج.


شارك