جوارديولا يقرر مصيره مع منتخب إيطاليا بعد جولات مفاوضات مكثفة
حسب تقارير من إيطاليا، يبدو إن الإسباني بيب جوارديولا، المدرب المعروف لمانشستر سيتي، قرر رفض عرض اتحاد كرة القدم الإيطالي لقيادة الماتادور في الفترة القادمة. هذا الخبر جاء رغم اهتمام الاتحاد بضم المدرب الموهوب، إلا أنه قرر ألا يتحمل هذه المسؤولية.
وذكرت صحيفتا «لاجازيتا ديللو سبورت» و«سكاي سبورت إيطاليا» أن جوارديولا أبلغ المسؤولين الإيطاليين برغبته في الاعتذار عن المنصب. وهذا الأمر دفع باولو مالديني، المدير الفني للاتحاد، للبحث عن خيارات بديلة لتعيين مدير فني جديد.
في الحقيقة، كان بيب ضمن قائمة الأسماء المرغوبة بقوة بعد إعادة تنظيم الجهاز الفني والإداري، والذي شهد تعيين مالديني كمدير فني بجانب ليوناردو كمستشار. ولكن، يبدو أن الأمور لم تسير كما كان متوقعًا.
كما أن التقرير أفاد بأن جوارديولا اتصل بالوفد الإيطالي في وقت متأخر. هو درس العرض بالفعل بجدية، لكن وفي النهاية، قرر أن هذه الوظيفة، رغم جاذبيتها، لا تتوافق مع خططه الحالية. يبدو أن المشروع لا يتماشى مع رؤيته المهنية ونظرته المستقبلية.
وكما أن هناك نقطة مثيرة للاهتمام، وهي أن إدارة الاتحاد الإيطالي ترى أن إعادة بناء الفريق قد تحتاج لعقد من الزمن. مالديني وليوناردو يعتقدان أن الأمر يتطلب 8 إلى 10 سنوات لاستعادة مكانة إيطاليا في الساحة الرياضية العالمية. لكن، هذا لم يكن مقبولًا بالنسبة لجوارديولا، الذي يفضل المشاريع الأقصر والأكثر تركيزًا.
وفي سياق مختلف، نفى باولو مالديني الشائعات حول أن جوارديولا طلب راتبًا سنويًا يبلغ 20 مليون يورو، مؤكدًا أن الجانب المالي لم يكن هو العقبة في المفاوضات. وهذا يتوافق مع ما ذكرته شبكة «سكاي سبورت إيطاليا»، التي أكدت أن الأمور المالية لم تتسبب في تعثر المحادثات.
وبعد أن خرج جوارديولا من معادلة الاتحاد الإيطالي، بدأ مالديني وليوناردو في استكشاف أسماء جديدة للمدرب المقبل، ومن بين الأسماء المتداولة، يظهر أندريا بيرلو بشكل بارز كمرشح قوي، مع توقعات بأن تبدأ المفاوضات معه في الساعات القادمة لتعويض جينارو جاتوزو.
اقرأ أيضًا: