تحذير من شعبة الدواجن: نقص متوقع في الفراخ وارتفاع الأسعار بسبب خسائر المنتجين المستمرة

منذ 2 ساعات
تحذير من شعبة الدواجن: نقص متوقع في الفراخ وارتفاع الأسعار بسبب خسائر المنتجين المستمرة

حذر رئيس شعبة الثروة الداجنة في اتحاد الغرف التجارية من استمرار الضغوط التي تواجه منتجي الدواجن، مشيراً إلى أن تراجع الأسعار إلى مستويات غير منطقية قد يؤدي إلى خروج بعضهم من السوق. هذا السيناريو قد يسبب نقصاً في المعروض ورفع أسعار الدواجن، مما سيتحمل تبعاته المواطنون في الأسابيع القادمة.

وفي حديثه، قال الدكتور عبدالعزيز السيد، رئيس الشعبة، إن شركات الدواجن الكبيرة في مصر تمر بفترة صعبة، مما يستدعي تدخلاً سريعاً لإيجاد حلول. حالياً، يبلغ سعر كيلو الدواجن عند المزرعة حوالي 53 جنيهاً، ولكنه يصل إلى المستهلك بأسعار تتراوح حوالي 65 جنيهاً، وهو فارق ملحوظ.

أما بالنسبة لأسعار الكتاكيت، فإن كتاكيت الأهالي تتراوح بين 5 و8 جنيهات، بينما تبدأ أسعار الكتاكيت المخصصة للإنتاج بالشركات من 12 إلى 13 جنيهاً، وقد تصل أحياناً إلى 19 جنيهاً. تجدر الإشارة إلى أن بعض الشركات تظهر أسعاراً مرتفعة في محاولة للحفاظ على موقعها، لكن عند البيع تكون الأسعار أقل.

دعا السيد إلى ضرورة مراجعة أسعار الدواجن، مؤكداً أن الوضع الحالي لا يغطي تكاليف الإنتاج. تأخذ الأمور منحى خطيراً إذا استمرت الخسائر، حيث سيتعين على عدد كبير من المنتجين الخروج من السوق، وهذا سينعكس لاحقاً على المعروض في الأسواق وسيرتفع الأسعار، إذ يشعر المواطن بعد ذلك بضغط جديد على ميزانيته.

وحسب بياناته، فإن إنتاج الكتاكيت يتجاوز 2 مليار و16 مليون كتكوت، لكن نقص الأماكن يعني أن بعض المنتجين يتخلصون من الكتاكيت أو يوقفون الإنتاج بدلاً من بيعها بخسارة. الأمثلة من الواقع توضح كيف أن المشكلة تتفاقم يومياً.

أكد أيضاً أن السعر العادل للكتكوت يجب ألا يقل عن 20 جنيهاً، ورغم ذلك، يجب أن يكون سعر طبق البيض في المزرعة حوالي 110 جنيهات حتى يصل للمستهلك بسعر 120 جنيهاً تقريباً. وبالنسبة لسعر الدواجن، فالأرقام تشير إلى أن السعر المناسب لا ينبغي أن يقل عن 75 جنيهاً للكيلو، لذلك يجب بيعه للمستهلك بأسعار تتراوح حول 85 جنيهاً.

في الوقت نفسه، انتقد السيد ما يتم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي من دعوات تناهض تناول الدواجن، موضحاً أن هذه التحريضات كان لها أثر مباشر على تراجع الطلب وانخفاض الأسعار. مثل هذه التحذيرات والأفكار يمكن أن تكون مضرة بصورة أكبر من الفائدة.

أخيراً، شدد على أهمية الحفاظ على صناعة الدواجن باعتبارها ضرورية لتوفير البروتين للمواطنين. إضعاف هذه الصناعة سيؤدي بلا أدنى شك إلى الاعتماد أكثر على الاستيراد، رغم أن مصر تمتلك فائضاً يمكن تصديره. لذا، لا بد من توعية المواطنين بالمعلومات الصحيحة لمواجهة أي شائعات أو أفكار غير دقيقة تتداول عبر الإنترنت.


شارك