الأرجنتيني أوتامندي يعلن اعتزاله الدولي: شرف أعظم في حياتي

منذ 1 ساعة
الأرجنتيني أوتامندي يعلن اعتزاله الدولي: شرف أعظم في حياتي

أعلن المدافع الأرجنتيني المخضرم، نيكولاس أوتاميندي، انتهاء مسيرته الدولية بعد الهزيمة في نهائي كأس العالم 2026. قد يبدو الأمر محزنًا بعض الشيء، لكن هذه هي الحياة في عالم كرة القدم، أليس كذلك؟

أوتماندي قضى أكثر من 16 عاماً وهو يمثل “التانغو” في أكثر البطولات شهرة، وكان جزءاً أساسياً من الجيل الذهبي الذي أعاد الألقاب إلى الأرجنتين. صدقني، لقد كان له دور كبير في تلك النجاحات.

الرجل، اللي عمره 38 سنة الآن، نشر رسالة مؤثرة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث عبر عن فخره بتمثيل المنتخب. “منذ كنت طفلاً، حلمت بارتداء قميص المنتخب الأرجنتيني. هذا كان حقًا أعظم امتياز قدمته لي كرة القدم”، هكذا قال.

لم يكن اوتاميندي مجرد مدافع عادي، بل كان أحد الأعمدة الرئيسية للمنتخب في آخر عشرة أعوام، وحقق العديد من الإنجازات، من بينها الفوز بكأس العالم في قطر، وكأس كوبا أميركا في 2021 و2024، وأيضاً بطولة “الفيناليسيما” عام 2022. إنجازات تاريخية، بدون شك.

ورغم كل ذلك، اعترف بأنه لم يكن يتوقع أن تكون آخر مباراة له في النهائي. “القدر رتب أن تكون آخر مباراة لي في نهائي المونديال. النتيجة لم تكن كما تمنينا، لكنني أرحل وأنا فخور، لأن هذا الفريق قاتل حتى النهاية”، قال أوتاميندي بكلمات تفيض المشاعر.

أوتاميندي: لم أتوقف يوماً عن الإيمان

أوضح أوتاميندي أنه لم يكن ليبخل بأي جهد خلال مسيرته، وأكد: “أودع المنتخب وأنا راضٍ عن نفسي، فقد أعطيت كل ما لدي، ولم أتوقف عن الإيمان بفضل هذا القميص”.

شارك في أربع نسخ من كأس العالم، بدءاً من 2010 في جنوب أفريقيا وصولاً إلى 2026 التي تقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ليصبح أحد المدافعين الأكثر مشاركة في تاريخ المنتخب الأرجنتيني. وأعدك أن مشواره كان مليئًا باللحظات الفارقة.

أخيرًا، توجه برسالة شكر إلى الجماهير الأرجنتينية، مُشيدًا بدعمهم المتواصل. “تقديرهم كان يمنحنا شعورًا بأننا نمثل ملايين الأرجنتينيين في كل مباراة”، وأضاف أنه لم ينسى عائلته التي كانت الداعم الأوحد له طوال تلك السنوات. واختتم بكلمات تشجيعية للجيل الجديد، مع دعوة للاعبين للاستمرار في الإيمان والدفاع عن القميص بالتصميم والتواضع. وتوقع أن المستقبل يحمل فصولًا جديدة من النجاح للكرة الأرجنتينية، وهذا بالتأكيد ما نطمح إليه جميعًا!


شارك