مصطفى بكري يكشف عن نجاحات وإخفاقات جمال عبد الناصر السياسية ويؤكد على عدم عصمته من الخطأ
قال الإعلامي مصطفى بكري إن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر لا يزال في قلوب المصريين والعرب حتى بعد مرور أكثر من 56 عاماً على وفاته. يُعتبر بكري أن الحملات التي استهدفته على مر السنين لم تنجح في طمس إنجازاته أو التقليل من تأثيره التاريخي.
أوضح بكري خلال برنامج “حقائق وأسرار” على قناة NNi مصر، أن حملات التشويه والأكاذيب مستمرة ولم تتوقف، حيث يُلقى باللوم على ثورة يوليو وقائدها جمال عبد الناصر في كل الهزائم والأخطاء. ولكن، ومع ذلك، يظهر فجأة فتى فلسطيني يقف أمام الأقصى مُحملاً بصورة الزعيم، كما نرى أطفالاً في شوارع القاهرة يهتفون باسمه. وفي بيروت، يتواجد اسمه كلما تصاعد العدوان، وفي بغداد، يحكي المسنون حكايات الفخر والكرامة عنه، بينما تعيد الجماهير في مختلف أنحاء العالم إنتاج حلم الاستقلال والوحدة.
وأضاف بكري أن ثورة يوليو جاءت في زمن كان العمال والفلاحون يعانون من الفقر وغياب العدالة الاجتماعية، مشيراً إلى أن قانون الإصلاح الزراعي يعد من أبرز الإنجازات التي تحققت، حيث منح آلاف الأسر فرصة امتلاك الأراضي وفتح الأبواب لتحسين ظروف ملايين المواطنين.
لم يغفل بكري الإشارة إلى أن جمال عبد الناصر لم يكن معصومًا من الأخطاء، فالتجربة السياسية له تحتوي على نجاحات وإخفاقات. ومع ذلك، كان من المهم أن يتم قراءة التاريخ بموضوعية دون أن نغفل الإنجازات التي ساهمت في تحسين حياة الكثيرين.
وأشار إلى أن مصر في عهد عبد الناصر أصبحت مركزاً لحركات التحرر الوطني في كل من أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، وهو ما يعني أن تأثير الزعيم الراحل تخطى حدود مصر بكثير.