توقيع بروتوكول تعاون بين الأوقاف والقومي للمرأة لتعزيز التوعية المجتمعية وتمكين النساء

منذ 1 ساعة
توقيع بروتوكول تعاون بين الأوقاف والقومي للمرأة لتعزيز التوعية المجتمعية وتمكين النساء

اليوم، كان في استقبال الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، المستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس القومي للمرأة. تم توقيع بروتوكول تعاون بين وزارة الأوقاف والمجلس، بمقر المجلس، بهدف تعزيز العمل المشترك في عدة مجالات مثل التوعية المجتمعية وتمكين المرأة، وكأنك تشوف جزء من رؤية الدولة المصرية نحو دعم وتعزيز أدوار المؤسسات الوطنية مع بعضها البعض.

وعندما وصل الوزير، كانت المستشارة أمل عمار وتشكيلة من قيادات المجلس في انتظاره. دخل الوزير واستعرض معرض المشغولات اليدوية، الذي كان يضم أعمال فنية وصناعات يدوية من سيدات من مختلف أنحاء الجمهورية. بصراحة، كان المعرض مليء بالإبداع، وأظهر كيف أن المرأة المصرية قادرة على الابتكار وصون التراث بطريقة جميلة.

وفي مراسم التوقيع، حضر عدد من الشخصيات البارزة من وزارة الأوقاف، مثل الدكتور السيد عبد الباري، رئيس القطاع الديني، والدكتورة ألفت عبد الصبور، مديرة التخطيط الاستراتيجي. ومن جانب المجلس القومي للمرأة، كانت الدكتورة نسرين البغدادي والأستاذة إيمان خليفة موجودتين أيضًا، ما يعني وجود فرق قوية ومتنوعة من الجانبين.

بدأت الفعاليات بعرض فيلم وثائقي بعنوان “على البر” يناقش فيه الموضوعات المتعلقة بالهجرة غير الشرعية، والتحديات التي تطرحها، والتي تحتاج جاهزية المجتمع وتعاون المؤسسات للتصدي لها.

وعبر الوزير عن سعادته بالتعاون، شاكراً المستشارة أمل عمار على الاستقبال الحار، وأكد أن البروتوكول هو خطوة نحو شراكة أشمل، تتضمن تدريب العاملات في الوزارة. في رأيي، هذه خطوة تدل على نية جادة لتحسين العمل على الأرض، خصوصًا بالنسبة للمرأة.

بالإضافة إلى ذلك، شدد الوزير على أهمية بناء الشراكات مع مختلف المؤسسات، وذكر كيف أن المجلس القومي للمرأة يلعب دوراً هاماً في العمليات التنموية، حيث إن المرأة ليست فقط مربية، بل كانت دائمًا جزءًا أصيلاً في المجتمع كعالم أو قيادية.

من جهة أخرى، وجه الوزير شكره للسيدة انتصار السيسي، قرينة رئيس الجمهورية، لدعمها المستمر للمبادرات الخاصة بالمرأة. من الواضح أن هناك رغبة حقيقية من الدولة لتعزيز وضع المرأة في المجتمع، وهنا تكمن الأهمية الحقيقة لهذا التعاون.

المستشارة أمل عمار رحبت بالوزير، محملة الحديث بأهمية هذا البروتوكول الذي يجسد التكامل بين المؤسسات لتحقيق تنمية مستدامة. لقد أثنت أيضاً على التطورات التي شهدتها وزارة الأوقاف، مؤكدة أن التعاون يجب أن يشمل جوانب اقتصادية، لأن تمكين المرأة يعني تمكين الأسرة بشكل عام، وهذا شيء يجب أن نتفاءل به جميعاً لأنه يعكس رؤية ناضجة للمستقبل.


شارك