محافظ قنا يعين محمد طايع مديرًا لمستشفى قنا العام ويجري تغييرات إدارية بإحالة مسئول للتحقيق
في زيارة غير متوقعة، قام اللواء دكتور مصطفى الببلاوي، محافظ قنا، بمراجعة مستشفى قنا العام، وأنا أراها خطوة جيدة حقًا. كان يود الاطمئنان على كيفية سير العمل وصحة المرضى، وفي رأيي، هذا أمر يعكس حرصه على تحسين الخدمة الصحية. كان مستندًا إلى وجود الدكتور أحمد صادق، وكيل وزارة الصحة، ليجعل هذه الجولة أكثر رسمية.
خلال الجولة، فحص المحافظ أقسامًا عديدة مثل الاستقبال والعيادات والأشعة والعناية المركزة. ونظرًا لتعدد الجوانب التي يراقبها، يمكن أن يكون الوضع محيرًا أحيانًا، خاصة عندما يتعلق الأمر بالتأكد من توافر الأدوية والمستلزمات الطبية. شدد على أهمية تقديم خدمات طبية متميزة وأكد أنه لا يقبل أي تقصير في هذا الجانب.
ولم يكتفِ الببلاوي بمراعاة الجانب الإداري فقط، بل تناول أيضًا صحة المرضى بشكل شخصي. استمع لمشاكلهم وبدا على وجهه اهتمام حقيقي. وهذا التواصل المباشر مع المواطنين، برأيي، مهم جداً ليشكل انطباعًا إيجابيًا حول الخدمة الصحية.
ركز المحافظ أيضًا على ضرورة توفير مقاعد مريحة لانتظار المرضى وذويهم. تعد هذه الأمور بسيطة لكن تأثيرها كبير؛ فهي تعزز من شعور المواطن بالكرامة أثناء تلقي الرعاية. ومن الواضح أنه يسعى لتحسين التجربة العامة للمرضى.
كان لديه موقف حازم بشأن عدم تحمل المرضى تكاليف المستلزمات الطبية من خارج المستشفى. ربما قد يبدو ذلك صارمًا للبعض، لكن توفير جميع الأدوية من المخزون الاستراتيجي هو خطوة في الاتجاه الصحيح. إذ لا ينبغي أن نسمح لأي عقبات تمنع وصول المرضى للعناية الصحية المناسبة.
بالنسبة لبعض الإجراءات التي اتخذها، قام بنقل مدير الشؤون الإدارية بالمستشفى وإحالة أحد المسؤولين للتحقيق. يبدو أنه يريد نوعًا من الانضباط وليس هناك مكان للخطأ. هذا يطرح تساؤلات حول ثقافة العمل في المستشفى، لكن لا شك أن تطبيق مبدأ الثواب والعقاب سيكون له تأثير إيجابي طويل الأمد.
وأخيرًا، عيّن الدكتور محمد حسن طايع كمدير مستشفى قنا العام، ويبدو أن لديه خبرة كافية لتولي هذا الدور. وكان قد ركز أيضًا على ضرورة الالتزام بالنظافة، وهو أمر لا يجب التغافل عنه، لذا كانت توجيهاته بشأن التأكد من تعقيم الأقسام خطوة جيدة نحو تحقيق بيئة آمنة وصحية.