التقديم يبدأ قريباً في المدارس المصرية الألمانية الفنية لإعداد الكوادر العالمية مجاناً

منذ 4 ساعات
التقديم يبدأ قريباً في المدارس المصرية الألمانية الفنية لإعداد الكوادر العالمية مجاناً

الدكتور أيمن بهاء الدين، وهو نائب وزير التعليم، أكد أن توقيع وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف بروتوكول تعاون مع ألمانيا يعتبر خطوة جديدة في مشروع تطوير التعليم الفني. الهدف هو إعداد كوادر مؤهلة تلبي المعايير العالمية، بما يتناسب مع احتياجات الأسواق المحلية والدولية.

خلال مكالمته مع الإعلامي أحمد موسى في برنامجه ‘على مسئوليتي’ اللي بيذاع على قناة ‘صدى البلد’، أشار أيمن إنهم بدوا خطة من سنتين لتطوير التعليم الفني. الوقت الحالي مختلف، والوظائف تغيرت بشكل ملحوظ، مما يعني أن الذكاء الاصطناعي غير كل معايير سوق العمل.

وأكمل: “في التعليم الفني، دائما بنشوف فجوة بين اللي بيتعلمه الخريج واحتياجات السوق. لذلك، لازم يكون في شراكة مع رجال الصناعة. احنا محتاجين فنيين يخدموا الفرص المتاحة، مش بس في السوق المحلي، لكن كمان في السوق الدولي، وهنا بنركز على إقامة وتطوير مهارات تناسب احتياجات السوق.”

ثم أوضح أن المدارس الجديدة هتتطور بالشراكة مع رجال أعمال ومستثمرين من مصر وألمانيا، وضرب مثال على التخصصات اللي هتقدمها المدارس، مثلاً: الفندقة، الضيافة، الزراعة، والطاقة، وغيرها من المجالات الحيوية.

لكنه أضاف أن مصر بتقدم مزايا كبيرة للمستثمرين الأجانب، وفي حال لاحظوا أن طلابنا يتخرجوا بنفس المعايير الموجودة عندهم، حيكونوا أكثر حماساً للاستثمار في البلد.

وفيما يخص عملية التقديم، أشار إلى أن التسجيل هيبدأ الأسبوع الجاي، والطلاب هينجحوا في اختبارات قبول للالتحاق بالمدارس. المناهج هتكون متطورة بالتعاون مع ألمانيا، وفي النهاية، الطالب هياخد شهادة بكالوريا من مصر وأخرى ألمانية.

أما بالنسبة للمناهج الفنية، فأوضح إنهم هيركزوا على تقديم تكنولوجيا حديثة، وبيعطوا الطلاب أجهزة تابلت، علاوة على دراسة الذكاء الاصطناعي. وهو مهم لأن الفني يجب أن يكون يعرف كيف يستخدم أحدث التقنيات.

كثافة الفصول في المدارس هتكون بين 20 و30 طالب، حسب نوع المدرسة والسعة وعدد التخصصات. وحيتم الاعتماد على المعلمين الحاليين مع توفير تدريب على أيدي خبراء من ألمانيا، بالإضافة لفرص تدريب خارجية.

ما أضافه كان مثير يتعلق بأن ألمانيا مش بتطبق هذا النموذج مع دول كتير، واختيار مصر تحديداً له معنى، لأن العلاقة بين البلدين تمتد لأكثر من 40 سنة. الجديد في الموضوع إن الطلاب هيحصلوا على شهادات ألمانية دون الحاجة للسفر لألمانيا، وهذا يعكس مكانة مصر الحالية.

كلمنا كمان عن التعاون مع فرنسا في مجال النقل، ومدارس صناعية مع كندا في الزراعة، ومشاركة جهاز مستقبل مصر في إنشاء 26 مدرسة في مجالات زراعية مختلفة.

وفي النهاية، أكد أن المدارس حكومية بالكامل والطالب مش هيدفع أي مصاريف، لأن المشروع متضمن في الموازنة العامة للدولة. الشراكة هتجيب فوائد للطرفين وتدعم أهداف التنمية وسوق العمل.


شارك