أحمد موسى: الأرجنتين تفسد صورتها في نهائي مثير والباطل لا ينتصر

منذ 12 ساعات
أحمد موسى: الأرجنتين تفسد صورتها في نهائي مثير والباطل لا ينتصر

أحمد موسى، الإعلامي المصري، كان له رأي قوي حول ما حدث خلال نهائي كأس العالم. قال إنه الصحف العالمية تناولت الفضيحة التي ارتكبها منتخب الأرجنتين، وأشار إلى أن الجدل التحكيمي الذي صاحب هذه البطولة ذكّر الجميع بما واجهه المنتخب المصري في مباراة دور الـ 16.

في برنامجه “على مسئوليتي”، المذاع على قناة “NNi مصر”، أضاف أحمد: “يجب أن نشكر مصر جميعًا، لأن العالم ركّز على الأرجنتين بعد ما ‘سرقت’ المباراة ضد مصر، ومن وقتها بقت كل الأنظار على الأخطاء التحكيمية.” ومع ذلك، مشاعر التوتر والإحباط كانت واضحة.

وواصل حديثه حول نتنياهو، قائلاً: “هذا الرجل، بعد دعمه للأرجنتين، تسبب في خسارتهم، ولابد أن نلاحظ الحزن الذي غطى تل أبيب، كان هناك حديث عن ليلة سوداء، نتمنى أن تكون أيامهم دائماً مليئة بالسواد.” هنا ينقل نوعًا من الانتشاء بعد الفشل.

أما عن الإعلام العبري، يقول أحمد إنهم أطلقوا عبارات تعزية لميسي، مشيرًا إلى أن منتخب الأرجنتين لديه سمعة سيئة في “سرقة المباريات.” وأوضح أن الحكم، بدايةً، كان يحاول دعم الأرجنتين، لكن المنتخب الإسباني قدم كرة قدم حقيقية.

وأضاف من واقع مشاهدته: “تقريبًا، ما شفناش حارس مرمى إسبانيا، كنا بنتخيله وهو رايح يشرب، لأن الفريق الإسباني كان مسيطر على الكرة.” اللاعبين كانوا واضحين في رغبتهم في تسجيل الأهداف.

إلى جانب ذلك، وصف أداء ميسي بالقول: “كان يمشي بس في الملعب وما كانتش الكرات توصله، ولا يستحق أي جائزة على الإطلاق، لأنه خسر كل شيء؛ اللقب، جائزة أفضل لاعب، وحتى الحذاء الذهبي لمبابي.” موقفه هذا يعكس نوع من القسوة في الحكم لكن، ربما له وجهة نظر عاطفية أيضاً.

وعن لقطة إنفانتينو مع ترامب، اعتبرها مهمة جداً. رأى أن ترامب، بالنسبة للاعبي إسبانيا، كان كأنه غير موجود، وهذا أمر معروف. أما المثير فعلاً هو أن ترامب كان يرغب في تسليم الكأس للميسي رغم موقفه المعادي لإسبانيا.

وبالحديث عن منتخب إسبانيا، قال أحمد إن الفريق يستحق الدعم، فهم يحملون مواقف إيجابية تجاه العالم العربي، وأبدى استغرابه من بعض الناطقين بالعربية الذين تشجعوا الأرجنتين، متساءلاً: “كيف تدعم منتخب يشجعه نتنياهو؟”

أنهى أحمد حديثه بالتأكيد على أن المنتخب الإسباني هو بطل أوروبا، والآن أصبح بطل العالم. تم استقبالهم بشكل أسطوري، والملك فيليب السادس قال كلمات رائعة عن أخلاقهم الرياضية. وفي النهاية، ضحى بقول: “الحرام لا يدوم يا أرجنتين، وكانت فرحة المصريين بفوز إسبانيا كأن مصر هي اللي ورا الكأس. كأننا كنا في النهائي، وكان المفروض مكان مصر هو مكان الأرجنتين.”


شارك