تعرف على سرّ المقاطعة التاريخية لليويفا في نهائي كأس العالم

منذ 13 ساعات
تعرف على سرّ المقاطعة التاريخية لليويفا في نهائي كأس العالم

رفض ألكسندر تشيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا”، حضور نهائي كأس العالم في الولايات المتحدة. هذا القرار، الذي يبدو غريبًا إلى حد ما، جاء كتعبير عن الاحتجاج على سلسلة من الأحداث المثيرة للجدل التي أحاطت بالمونديال.

المقاطعة التي قام بها تشيفرين تعدّ سابقة غير مسبوقة وتظهر مدى الانهيار في العلاقة التي تجمع الاتحاد الأوروبي بالاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، خاصة مع جياني إنفانتينو. الأمر محير، أليس كذلك؟ لدينا رئيس “يويفا” يبتعد عن حدث كبير مثل النهائي، وكأنه جاء ليؤكد على وجود توتر كبير بين المنظمتين.

وسائل الإعلام، مثل Telegraph Sport، ذكرت أن تشيفرين اتخذ قراره بالتحديد بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترمب، أنه طلب من إنفانتينو إلغاء إيقاف مهاجم منتخب الولايات المتحدة، فولارين بالوغون، الذي فُرض عليه الإيقاف قبل مواجهة بلجيكا في دور الـ16. هذا، في الواقع، أغضب الكثيرين.

“يويفا” وقلق تسييس كرة القدم

وفي سياق آخر، اعترف إنفانتينو بأنه تلقى مكالمة من ترمب بخصوص البطاقة الحمراء التي حصل عليها بالوغون في مباراة فريقه ضد البوسنة والهرسك. ومع ذلك، كان لديه إصرار على أنه لم يتدخل بشكل فعلي في القرار الذي اتخذته اللجنة التأديبية لـ”فيفا”. هذا يدعو للتساؤل: هل حقًا يمكن أن يؤثر السياسيون على ألعاب كرة القدم بهذه الطريقة؟

أيضًا، رد الاتحاد الأوروبي على قرار إبعاد الحكم الصومالي، عمر أرتان، عن إدارة المباريات بسبب عدم السماح له بدخول الأراضي الأمريكية لأسباب سياسية. كان رد الفعل هنا تعيينه لإدارة مباراة السوبر الأوروبية بين أستون فيلا وباريس سان جيرمان الشهر المقبل. لكن يبدو أن هذا ليس كفيلًا بتهدئة الأمور.

المشكلات بين “يويفا” و”فيفا” لا تتوقف عند هذا الحد. تشيفرين يعارض توسيع بطولة كأس العالم من 48 إلى 64 فريقًا، وهو موقف يثير الكثير من الجدل. وأسعار التذاكر المنهكة للجماهير كانت نقطة أخرى انتقدها، حيث صرح بأن “لا ينبغي حرمان الجماهير من متعة كرة القدم”. هذا جانب مهم يجب مراعاته، لأن كرة القدم في النهاية تمثل الثقافة والانتماء لملايين الناس.

بدوره، “يويفا” رفض أيضًا بعض التعديلات على قواعد اللعبة التي طُبّقت في البطولة، مثل إشهار البطاقات الحمراء للاعبين الذين يحاولون التعبير عن احتجاجهم. يبدو أن هذه اللعبة ما زالت تجذب النقاشات حول كيفية إدارتها.


شارك