رودري يستحوذ على المونديال بألف تمريرة ويمتد لمسافة 100 كيلومتر كضابط لإيقاع اللعب

منذ 13 ساعات
رودري يستحوذ على المونديال بألف تمريرة ويمتد لمسافة 100 كيلومتر كضابط لإيقاع اللعب

فاز الإسباني رودري بجائزة أفضل لاعب في كأس العالم 2026 بعد ما قدم أداءً رائعاً ساعد به منتخب بلاده في التتويج باللقب الثاني له على حساب الأرجنتين. بصراحة، لم يكن مجرد لاعب عادي، بل كان نجم السهرة.

رودري، اللي أخذ الكرة الذهبية لعام 2024، لفت الأنظار في المونديال من خلال الأرقام المميزة في التمرير. الغريب أنه لم يسجل أي هدف أو يصنع أهدافاً، ومع ذلك نجح في إنهاء المباراة النهائية بـ 101 تمريرة صحيحة، بمعدل نجاح حوالي 95%. شيء مذهل، مو؟

747 تمريرة تميزت بها البطولة

تربع رودري على عرش أفضل الممررين في المونديال بإكتماله 747 تمريرة صحيحة، متفوقاً على زميله باو كوبارسي اللي قام بـ 668 تمريرة. إسبانيا كانت في قمة تألقها، حيث سجلت إجمالاً 4945 تمريرة صحيحة في جميع مباريات البطولة.

البطل أكمل 6 مباريات بالكامل، بينما لعب 87 دقيقة ضد الرأس الأخضر و99 دقيقة في النهائي، محققاً مسافة طويلة وصلت لـ 96233.71 متر على مدار 8 مباريات. باختصار، هو أكثر اللاعبين ركضاً في البطولة، وكأن الشغف عنده لا ينتهي!

ثنائية رودري ورويز تُدخل التاريخ

من خلال بيانات شبكة Opta، يتضح أن منتخب إسبانيا أتم 235 تمريرة في الثلث الأخير من الملعب في المباراة النهائية، بينما الأرجنتين كان نصيبها 47 تمريرة بسذاجة واضحة. هذا منح إسبانيا نسبة استحواذ وصلت لـ 83.3% في تلك المنطقة، مما يُبرز قوتها في السيطرة على مجريات اللعب.

الأداء القوي لرودري ورفاقه رفع أيضاً مؤشر الأهداف المتوقعة لمنتخب إسبانيا لـ 17.48 هدف خلال المونديال، ورغم ذلك اكتفى الأبطال الجدد بتسجيل 14 هدفاً فقط. سؤال مبرر هنا: لماذا لم تُترجم تلك الأرقام إلى أهداف أكثر؟

ما أدهشني هو وجود ثنائية رائعة بين رودري وفابيان رويز، الذي أصبح أول لاعب في التاريخ يحقق 50 مباراة بلا هزيمة مع منتخب بلاده، محرزاً في تلك المباريات 35 انتصاراً و15 تعادلاً. يبقى السؤال: هل سنرى المزيد من هذه الثنائيات في المستقبل؟


شارك