أوناي سيمون بعد الفوز بالمونديال: سنعي عظمة ما أنجزناه عند عودتنا إلى إسبانيا.
أوناي سيمون، حارس مرمى منتخب إسبانيا، عبر عن فرحته الكبيرة بالتتويج بكأس العالم 2026. هو مقتنع تمامًا أن قيمة هذا الإنجاز ستظهر بوضوح أكثر عندما يعود إلى إسبانيا ويحتفل مع الجماهير الجالسة في المقاهي والفنادق والساحات.
المنتخب الإسباني حقق اللقب للمرة الثانية في تاريخه بعدما فاز على الأرجنتين بهدف وحيد في المباراة النهائية، ولفت سيمون الأنظار حين حصل على جائزة القفاز الذهبي بسبب أدائه المميز طوال البطولة.
في تصريحات نقلتها صحيفة “موندو ديبورتيفو”، قال سيمون: “ما زلنا نحاول فهم ما حدث. لم أشعر بأي انفعال عندما أطلق الحكم صافرة النهاية. كانت الفكرة الوحيدة التي تدور في ذهني أن هدفنا تحقق، وعندما نعود إلى إسبانيا سنعرف مدى عظمة ما أنجزناه”.
ركز سيمون في حديثه على دور المدرب لويس دي لا فوينتي، حيث قال: “خلال المعسكر الذي استمر حوالي 50 يومًا، كان من المهم جدًا الحفاظ على الروح المعنوية بين اللاعبين، سواء اللاعبين الأساسيين أو الاحتياطيين. المدرب أدار الفريق بشكل رائع”.
وأضاف: “بالنسبة لجوانب اللعب، الوضع كان واضحًا، لكن قيادة مجموعة كاملة لمدة 51 يومًا تحتاج إلى شخصية قوية، وقد كان دي لا فوينتي هو قائدنا ومرشدنا في هذه الرحلة”.
وأكد سيمون أن المنتخب حافظ على هويته وأسلوبه منذ بداية البطولة وحتى النهاية. جاء توضيحه كالتالي: “نبغى نتمسك بشخصيتنا في كل موقف، وهذا على ما يبدو كان جزءًا من الأسباب اللي خلتنا نوصل للنهائي ونحقق اللقب”.
وعن المباراة النهائية، أوضح: “كنا واعين إن الأرجنتين بتعتمد كثير على إيصال الكرة لميسي، فحرصنا على تجنب الأخطاء في الشوط الأول. ومع الوقت، وخاصة بعد الدقيقة 70، بدأنا نستحوذ على المباراة”.
ووجه سيمون رسالة لجماهير إسبانيا، حيث قال: “انتظرنا هذا اللقب 16 سنة، وأحب أطلب منكم أن تستمتعوا بالقيمة الحقيقية لهذا الإنجاز. دعمكم كان محسوسًا طوال البطولة، وشكرًا لكم على ذلك”.
وفي النهاية، أكد أن الإنجاز الدفاعي كان نتيجة جهد جماعي، موضحًا: “لو كانت قفازاتي قادرة على الكلام، لكانت قالت إنها لم تفعل الكثير مثل قفازات حراس آخرين، لأن الحفاظ على نظافة الشباك في 7 مباريات هو بفضل الدفاع بالكامل وليس لي وحدي. ولا شيء يضاهي إحساس التتويج بكأس العالم”.