ميسي يسجل أرقامًا تاريخية في وداعه لكأس العالم وسط بريق الفضة الذي لا يخفي بريق الذهب
اختتم ليونيل ميسي مسيرته في كأس العالم 2026 بمفاجأة، حيث احتل المرتبة الثانية بعد خسارته المباراة النهائية أمام إسبانيا بنتيجة 1-0. لكن الأرقام تتحدث عنه، فقد ساهم في 12 هدفًا، منها 8 أهداف و4 تمريرات حاسمة. شخصياً، أعتبر أن هذه الأرقام تدل على حجم تأثيره في الفريق، بغض النظر عن نتيجة المباراة.
تاريخ مثير للاهتمام
ميسي، اللاعب الأسطوري، أصبح ثاني شخص في التاريخ يشارك في ثلاث نهائيات لكأس العالم، حيث انضم بذلك إلى قائمة تضم البرازيلي كافو، الذي لعب في 1994 و1998 و2002. والملفت هو أن ميسي كان أساسيًا في كل تلك النهائيات، وهذا شيء لا يمكن تجاهله.
عمره وإنجازاته
عندما اتحدث عن ميسي، من المهم أن أشير إلى أنه عند مشاركته في النهائيات هذه كان عمره 39 عاماً و25 يوماً. وهذا يجعله ثاني أكبر لاعب يشارك في نهائي كأس العالم بعد دينو زوف الذي لعب في عام 1982 عندما كان عمره 40 عاماً و133 يوماً. ميسي لم يكن مجرد لاعب، بل كان رمزًا للكرة الأرجنتينية، وهذا الأمر يستحق التأمل.
المهارات على الميدان
في المباراة النهائية، أظهر ميسي مهاراته الفائقة من خلال تحقيق ثلاث مراوغات ناجحة، ليصل مجموع مراوغاته في كأس العالم إلى 28. وهو يقترب من رقم لامين يامال الذي حقق 27 مراوغة، والذي قام بخمس مراوغات في تلك المباراة، مما يضيف طبقة أخرى لتنافسهما.
الإرث الذي تركه
مع انتهاء مشواره في كأس العالم، يُسجل ميسي 33 مساهمة في 34 مباراة. سجّل 21 هدفًا وقدم 12 تمريرة حاسمة، مما يجعله قريبًا من أن يصبح الهداف التاريخي لكأس العالم، لأن كيليان مبابي يدرك ذلك، حيث يمتلك 22 هدفًا في جعبته. مسيرة ميسي كانت مليئة بالإنجازات، ولن تكون هناك ذكرى مثل تلك التي صنعها.