ثلاثة سيناريوهات تمنح ميسي الحذاء الذهبي.. هل سيتمكن من انتزاعه من مبابي في النهائي؟
كيليان مبابي، الفتى الذهبي لمنتخب فرنسا، دخل التاريخ من أوسع أبوابه بعد ما تصدر قائمة هدافي كأس العالم 2026 بتسجيله هدفين في مباراة تحديد المركز الثالث مع إنجلترا. لكن، وحتى الآن، ما زال الصراع على جائزة الحذاء الذهبي مفتوحًا، خصوصًا مع وجود ليونيل ميسي، الذي يمتلك فرصًا قوية لانتزاع الجائزة خلال النهائي.
على الرغم من أن فرنسا خاضت مباراة درامية مع إنجلترا وانتهت بخسارتها 6-4، إلا أن مبابي استطاع أن يحقق إنجازًا شخصيًا برفع رصيده لأهدافه إلى 10. هذه الأرقام وضعت مبابي في صدارة ترتيب الهدافين لمونديال 2026.
من جهة أخرى، يأتي ميسي في المركز الثاني برصيد 8 أهداف، وهذا قبل خوضه نهائي كأس العالم ضد إسبانيا، مما يمنحه فرصة جيدة للعودة في السباق على جائزة الهداف.
كيف يمكن لميسي أن يفوز بالحذاء الذهبي؟
السيناريو الأول: هاتريك ميسي
إذا قام ميسي بتسجيل ثلاثة أهداف ضد إسبانيا، فستكون المحصلة 11 هدف، وهو ما سيجعله يتجاوز مبابي وينال لقب الهداف.
السيناريو الثاني: هدفين وتمريرتين حاسمتين
في حال قام ميسي بتسجيل هدفين، سيتساوى مع مبابي برصيد 10 أهداف. هنا، سيعتمد الأمر على التمريرات الحاسمة. حاليًا، كل من ميسي ومبابي لديه 4 تمريرات. إذا تمكّن ميسي من القيام بتمريرة حاسمة إضافية، فسيرتفع رصيده إلى 5، ما يعزز فرصه في الحصول على الجائزة.
السيناريو الثالث: هدفين مع عدم صنع أهداف
إذا سجل ميسي هدفين من دون أي تمريرات حاسمة، فسيتساوى مع مبابي في عدد الأهداف والتمريرات الحاسمة (كل منهما لديه 10 أهداف و4 تمريرات). في هذه الحالة، يتم الاعتماد على عدد الدقائق التي لعبها كل لاعب. مبابي لعب 769 دقيقة، بينما ميسي لعب 712 دقيقة قبل النهائي. لذلك، حتى يحتفظ ميسي بأفضلية عدد الدقائق، يجب أن يظل في الملعب أقل من 57 دقيقة، وهذه مهمة شاقة في مباراة نهائية.