افتتاح محطة مياه جوفية جديدة بجامعة جوبا بدعم مصري لتلبية احتياجات مواطني جنوب السودان

منذ 3 ساعات
افتتاح محطة مياه جوفية جديدة بجامعة جوبا بدعم مصري لتلبية احتياجات مواطني جنوب السودان

تسلم الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، تقريرًا من الدكتور عارف غريب، رئيس قطاع مياه النيل، حول افتتاح جمهورية جنوب السودان لمحطة “سومبا” للمياه الجوفية في جامعة جوبا، والتي تم تنفيذها بدعم من جمهورية مصر العربية. هذا يعتبر جزءًا من التوجيهات المصرية لتعزيز التعاون مع دول حوض النيل ودعم التنمية المستدامة هناك.

المحطة تم افتتاحها من قِبل جيمس ماويج مكواج، وزير الموارد المائية بجنوب السودان، بحضور السفير المصري لدى جنوب السودان، السيد حازم ممدوح، والمهندس شعبان أبو الفتح، رئيس بعثة الري المصرية هناك. هذا الجمع من المسؤولين من الجانبين يحكي الكثير عن أهمية المشروع.

وفي هذا الخصوص، أكد الدكتور هاني سويلم أن افتتاح محطة “سومبا” يعد انعكاسًا للعلاقات الأخوية التاريخية بين مصر وجنوب السودان. هو يوضح مدى اهتمام مصر بتقديم الدعم والفني والتنموي لأشقائها في جنوب السودان، وهو شيء يجب أن يؤدي إلى تحسين جودة الحياة والخدمات هناك.

المحطة تعتبر أيضًا نقطة تحول مهمة في تحسين البنية التحتية لمياه الشرب في جنوب السودان. ستساهم في توفير ماء شرب نظيف وآمن لطلاب جامعة جوبا وموظفيها وأيضًا للسكان المحليين، مما سينعكس إيجابًا على صحة الناس وظروفهم البيئية ويعزز العملية التعليمية. أليس من الرائع أن يكون هناك مشروع يمس حياة الناس بشكل مباشر؟

التعاون المصري الجنوب سوداني في مجال المياه ليس بالأمر الجديد، بل يعود لسنوات عديدة، ويبدو أنه في حالٍ مستمر من التطور. هناك الكثير من المشاريع المشتركة في مجالات مثل إدارة المياه وحماية المجاري المائية، بل وتم إنشاء مركز للتنبؤ والإنذار المبكر. الأمر هنا يتعلق بالمنفعة المشتركة، كما يُشار إليه كثيراً.

المشروعات التي تقوم بها وزارة الموارد المائية المصرية في جنوب السودان تتضمن أيضًا إنشاء محطات مياه شرب تعمل بالطاقة الشمسية. تم الانتهاء من حوالي 28 محطة تخدم أكثر من 3000 أسرة، وهذا يعد إنجازًا كبيرًا. كما تشمل المشروعات أعمال التطهيرات في مجرى بحر الغزال، وبناء سدود لجمع مياه الأمطار، وقياس منسوب المياه والتصرفات، وكل هذا يهدف لجمع البيانات اللازمة لتنفيذ المزيد من المشاريع التنموية.

هناك اهتمام واضح من الوزارة المصرية بأن تكون هذه المشاريع مرتبطة ببرامج تدريب وتأهيل للكوادر المحلية على عمليات التشغيل والصيانة، لضمان استدامتها وكفاءتها. ما يتأكد هنا هو أن العائد التنموي سيكون أكبر عندما يتم تنمية قدرات الناس هناك.

في ختام تصريحاته، أكد الدكتور سويلم أن مصر ستستمر في دعم الأشقاء في جنوب السودان، وتوسيع نطاق التعاون في مجالات الموارد المائية، لما فيه مصلحة البلدين ولتحقيق تنمية مستدامة أفضل لجودة حياة المواطنين.


شارك