محمد عبد الواحد يكشف حديث حسام حسن بين الشوطين في مباراة نيوزيلندا: «من لا يُثبت نفسه سيغادر فورًا»

منذ 3 ساعات
محمد عبد الواحد يكشف حديث حسام حسن بين الشوطين في مباراة نيوزيلندا: «من لا يُثبت نفسه سيغادر فورًا»

في حديثه، كشف محمد عبد الواحد، المدرب المساعد لمنتخب مصر، التفاصيل المدهشة التي كانت تدور في غرفة الملابس بين شوطي مباراة نيوزيلندا في كأس العالم. كان هناك كلمات قوية من المدير الفني الكابتن حسام حسن، والتي بينت بوضوح كيف تحولت نتيجة المباراة من تأخر بهدف إلى فوز ساحق بثلاثة أهداف.

ورداً على الشائعات والمزاح الجماهيري حول تصرفات الفريق بين الشوطين، نفى محمد عبد الواحد، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ في برنامج «كل الكلام» على قناة «الشمس»، تلك الأقاويل تمامًا. أكد أن الغضب كان مرتبطًا بالأداء الفني والروح الوطنية، حيث قال: “لم يحدث أي ضرب، لكن الكابتن حسام حسن كان غاضبًا جدًا بعد هدف نيوزيلندا في مرمانا من ركلة ركنية. لقد ركزنا خلال تدريباتنا ومحاضرات الفيديو على أن منتخب نيوزيلندا قوي في الكرات الثابتة، نظراً لطول لاعبيهم الذين يتجاوز طولهم 1.90 متر. كنا واضحين في مراجعتنا للأخطاء حول منطقة الـ 18، لكن عدم الرقابة كلفنا تلك النقطة.”

وذكر المدرب أنه كانت هناك رسالة قوية من حسام حسن للاعبين، حيث أصر على أن مستوى الأداء يجب أن يكون أفضل. قال: «هذا ليس ما تعودنا عليه منذ بدء المعسكر، الجمهور المصري ينتظر فرحتكم، أنا بحاجة إلى رد فعل قوي في الشوط الثاني. بالنسبة لي، اسم منتخب مصر هو كل شيء، ولن أنظر إلى أي اسم لاعب. من لا يثبت نفسه في العشر دقائق الأولى ستجده خارج الملعب فورًا».

تفاعل اللاعبون بشكل جيد مع تلك الرسالة المشجعة، تزامنًا مع توضيح الأخطاء الفنية وتحسين وضعية اللاعبين في الكرات الثابتة. في الشوط الثاني، ظهر الفريق بروح جديدة تماماً، وقال: «العودة إلى المباراة أمام منتخب قوي مثل نيوزيلندا ليس أمرًا سهلاً، فهم فريق دفاعي قوي، لكن لاعبينا نجحوا في التعادل بل وفي قلب المباراة لصالحنا بتسجيل ثلاثة أهداف، وانتهت المباراة 3-1».

كما أكد أن هذا الفوز لم يكن مجرد صدفة، بل كان نتيجة اجتهاد ومثابرة. فقد قال: «الكرة قد ترتطم بالعارضة أو تدخل الشباك، لكن التوفيق يأتي فقط للمجتهدين. هذا التوفيق لا يظهر إلا لمن يخلص في عمله. الجهاز الفني واللاعبون، بل والمنظومة كاملة، بما فيها الجهاز الإداري والطبي، بذلوا جهوداً كبيرة، وكافأنا الله على إخلاصنا لهذا الشعار الوطني».


شارك