أحمد موسى: كأس العالم 2026 بطولة موجهة وأتمنى فوز إسبانيا باللقب أمام الأرجنتين

منذ 12 ساعات
أحمد موسى: كأس العالم 2026 بطولة موجهة وأتمنى فوز إسبانيا باللقب أمام الأرجنتين

الإعلامي أحمد موسى أبدى رأيه في مسألة تتويج منتخب إسبانيا بلقب كأس العالم 2026، وعبّر عن أمله العميق في أن يحصل “الماتادور” على البطولة. وفي نفس الوقت، ما كان لديه مانع في توجيه انتقادات لاذعة لمنتخب الأرجنتين وللاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، حيث اعتبر أن العديد من القرارات التحكيمية تصب في صالح الأرجنتينيين.

على حسابه في منصة “إكس”، كتب موسى: “يبدو أن جمهور العالم المتحضر متحمس لدعم منتخب إسبانيا ضد منتخب الأرجنتين، الذي يبدو أنه يحصل على مزايا من التحكيم، خاصة مع وجود ميسي الذي يدّعي البطولة بعد أن تغلب على منتخبات مثل مصر وإنجلترا وسويسرا، وحتى الرأس الأخضر. لو كان هناك عدالة حقيقية، ما كانت إسبانيا لتفوز دائمًا، فقد أظهرت قوتها بواسطة لاعبين مثل لامين يامال ورودري. لكن، دعني أكون صريحًا، مباريات الأرجنتين غالبًا ما تُحسم بقرارات التحكيم فقط، بينما تُستخدم من جانبهم أساليب جسدية تؤذي الخصوم، وكأن الحكام لا يرون شيئًا مما يحدث.

ومع ذلك، تساءل: “كيف لبعض الناطقين بالعربية أن يشجعوا منتخب الأرجنتين المدعوم من شخصيات مثل نتنياهو وسموتريتش، بينما لا يدعمون إسبانيا التي تقف مع العرب والفلسطينيين؟ أين الغيرة على المواقف القوية؟”.

أضاف موسى بمزيد من الانتقاد: “البطولة واضحة جدًا، مفصلة بشكل مدروس منذ تقسيم المجموعات. المنتخب الذي يُعتبر عقبة أمام ميسي يظهر وكأنه يتعرض لقرارات تحكيم معروفة قبل أن تبدأ المباراة. أعتقد أن نهاية إنفانتينو ستكون بعد أن تنتهي البطولة في صالح منتخب الأرجنتين”.

واختتم كلماته: “ندعو المنتخب الإسباني للفوز في هذه النسخة. وكما توقعت نتائج مباراة إنجلترا، أرى أن إسبانيا قد تواجه نفس المصير، رغم أنه يراودني الأمل في أن يكون هناك منعطف مختلف. لكن، الواقع يدعو للتساؤل بشأن تعيين الحكم في النهائي، فهناك من هم أفضل منه وأكثر شجاعة لمنع الأرجنتين من ممارسة العنف في الملعب. باختصار، الفيفا تميل لتعيين حكام يسمحون لميسي ورفاقه بالتفوق مرة أخرى كما حدث في مونديال قطر 2022”.


شارك