مصطفى بكري يقدم اعتذارًا لقضاة مصر وناديهم العريق ويشدد على أهمية احترام أحكام القضاء
في برنامج “حقائق وأسرار” على قناة “NNi مصر”، عبّر الإعلامي مصطفى بكري عن احترامه العميق للقضاء المصري، والذي يُعتبر عمود العدالة في البلد. أتى كلامه في ظل توترٍ حدث حول تصريح سابق له، حيث وجد أنه من الضروري أن يعتذر بشكل صريح لقضاة مصر الأجلاء وناديهم العريق.
يقول بكري بشأن هذا الاعتذار: “لم أكن لأتردد في اتخاذ هذه الخطوة، لأنني من بداياتي في عالم الصحافة، كنت دائماً أدافع عن استقلال القضاء وأحترم أحكامه”. وهو هنا يعبّر عن فكرة أن الاعتذار ليس دليلاً على الضعف بل يُظهر نضجاً ووعياً بأهمية الفكر القانوني في بناء الدولة.
يؤكد بكري أيضًا أن السلطة القضائية تمثل حصنًا لحماية الحقوق والحريات، مشددًا على أن النتائج الصادرة عن أعلى محكمة، وهي محكمة النقض، ملزمة ويجب احترامها. لكن، الأمور لم تكن دوماً واضحة، فقد لاحظنا أن هناك بعض الآراء التي قد تشكك في نزاهة النظام القضائي. وهذا يُعد تحديًا للثقة العامة، مما يجعل هذه الاعتذارات أكثر ضرورة.
بكري أشار إلى أنه يجدد تقديره لكل قضاة مصر ورسالته الوطنية، ويُضيف أنها ليست مجرد كلمات، بل هي مسألة تتعلق بدعم مؤسسات الدولة. ولكن، لو نظرنا للأمر من زاوية أخرى، نجد ضرورة وجود حوارات مفتوحة حول كفاءة القضاء، فليس كل ما يُقال يجب أن يُعطى الوزن نفسه.
في خاتمة حديثه، يؤكد بكري على استمرارية مدافعته عن القضاء، مُعبرًا عن اعتزازه بالعدالة ودور القضاة في الحفاظ على الحقوق والحريات. اعتذاره جاء كوسيلة لتعزيز الثقة في المؤسسات، مع تلميح لضرورة الإصغاء للأصوات التي تطالب بتحسين جوانب القضائية. من المهم أن نتذكر أن التكامل بين المؤسسات، مهما كانت طبيعتها، هو ضمانة للتقدم والتطور.