الأرجنتين تواجه عقدة تاريخية ضد إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026
الجميع ينتظر بفارغ الصبر المباراة المنتظرة بين الأرجنتين وإسبانيا في نهائي كأس العالم 2026. الأرجنتين تدخل هذه المواجهة برغبة ملحة في كسر لعنة تواجدها كحامل للقب، وهي تسعى بالفعل للاحتفاظ باللقب للمرة الثانية على التوالي، وهذا شيء ليس بالسهل بالطبع.
ستقام المباراة يوم الأحد 19 يوليو في تمام الساعة العاشرة مساءً، وستُبث عبر قنوات “بي إن سبورتس” بوقتها المحلي، وهي الناقلة الحصرية لمباريات كأس العالم في منطقتنا.
الأرجنتين تتطلع لإنجاز غائب منذ 60 عامًا
نجح المنتخب الأرجنتيني في الوصول إلى نهائي كأس العالم 2026، وبذلك يصبح سادس منتخب في تاريخ البطولة يصل لهذه المرحلة وهو حامل للقب السابق. هذا الإنجاز نادر الحدوث، فهو تحقق في عدد قليل من المناسبات منذ بدء البطولة عام 1930.
مع إنه وصل ستة منتخبات لنهائي كأس العالم بصفتها حاملة للقب، إلا أن هناك فقط اثنان نجحا في الاحتفاظ بالكأس في النسخة التالية؛ وهما إيطاليا التي فازت بالبطولتين عامي 1934 و1938، والبرازيل التي احتفلت بلقبين متتاليين في 1958 و1962.
بالنظر إلى تاريخ اللعبة، سقط حامل اللقب في ثلاث مناسبات عند الوصول إلى النهائي، حيث خسرت الأرجنتين في 1990، وتعرضت البرازيل للهزيمة في 1998، وكذلك فرنسا في مونديال 2022. يبدو أن التاريخ ليس دائماً في صف حامل اللقب، وهذا بلا شك يزيد الضغط على الأرجنتين.
يأمل المنتخب الأرجنتيني أن يكتبوا التاريخ من جديد، ليصبحوا أول من يحتفظ بلقب كأس العالم منذ البرازيل في 1958 و1962. هل يمكنهم فعلها؟ لننتظر ونرى.
أما بالنسبة للمدربين، فقد تألق كل من ليونيل سكالوني مع الأرجنتين، ولويس دي لا فوينتي مع إسبانيا، مما يدل على أن المدربين الوطنيين يواصلون البروز في هذه البطولة. سكالوني نجح في قيادة الأرجنتين للفوز على إنجلترا في نصف النهائي، وهو ما أعطى أملاً جديداً للدفاع عن اللقب.
بينما دي لا فوينتي قاد إسبانيا لتجاوز فرنسا بهدفين دون رد، ليعيد “الماتادور” إلى النهائي لأول مرة منذ 2010. الأمر اللافت هو أن الهيمنة كانت دائماً للمدربين الوطنيين، حيث لم يستطع أي مدرب أجنبي الفوز بكأس العالم مع منتخب غير بلاده منذ بدء البطولة.
فهل تبتسم الأقدار للأرجنتين رغم كل هذه التحديات؟ الوقت كفيل بالإجابة.
اقرأ أيضًا: