ترقب عالمي للحكم النهائي في كأس العالم ومفاضلة تثير الجدل مع مشاركة عربية منتظرة

منذ 2 أيام
ترقب عالمي للحكم النهائي في كأس العالم ومفاضلة تثير الجدل مع مشاركة عربية منتظرة

الأنظار مركّزة على الحكم الذي سيتم اختياره لإدارة المباراة النهائية لكأس العالم 2026 بين إسبانيا والأرجنتين، وهذا موضوع حافل بالترقب.

في الواقع، أثارت قرارات الحكام جدلًا واسعًا خلال مباريات الأرجنتين في هذه البطولة. لذلك، يمكن القول إن استغلال المحللين ووسائل الإعلام الإسبانية لهذه الظاهرة سيكون بشكل كبير.

صحيفة “Mundo Deportivo” الإسبانية ترجح بأن الخيارات لن تتجاوز حكمين شبه مؤكدين.

وأحد المرشحين هو البولندي سيمون مارتشينياك، الذي أدار النهائي السابق في قطر، حيث حققت الأرجنتين فوزها على فرنسا بركلات الترجيح. لذلك، وباستناد إلى خبرته، يبدو أنه خيار منطقي.

لكنه لم يكن في موقف سهل، فتوجه الأنظار عليه بعد إدارته لمباراة الأرجنتين الأولى في البطولة الحالية، حيث حقق الفريق فوزًا رائعًا 3-0 على الجزائر بفضل هاتريك ميسي. ومع ذلك، هناك جدل حول قراره بعدم طرد مارتشينياك لأحد لاعبي الجزائر بعد مخالفة عنيفة ضد عيسى ماندي.

كذلك، أدار مارتشينياك مباراة أخرى في دور المجموعات بين مصر وإيران، وانتهت بالتعادل 1-1، لكن المفارقة أنه لم يتم اختياره لإدارة المباريات اللاحقة في البطولة بالرغم من خبرته الواسعة.

الاختيار الأقرب: “الجزار” سامبايو

أما الحكام المحتملين الآخر، فهو البرازيلي والتر سامبايو، الذي أدار ثلاث مباريات في المونديال الحالي، بما في ذلك المباراة الافتتاحية بين المكسيك وجنوب إفريقيا، التي شهدت طرد ثلاثة لاعبين. هل هذا رقم قياسي؟ بالتأكيد، وفيه نوع من الجسارة.

هذا بالإضافة إلى حضوره في مباراة فوز المغرب على هولندا بركلات الترجيح في دور الـ32. لكي نكون صادقين، هذه النسخة هي الثالثة التي يشارك فيها سامبايو، لكن اختيار حكم برازيلي قد لا يلقى قبولًا لدى الجمهور الأرجنتيني المتعصب، كما يُتوقع.

ووفقًا لتقارير الصحيفة الإسبانية، يبدو أن انتخاب الأردني أدهم المخادمة كحكم ثانوي أو رابع في النهائي احتمال وارد، خاصة بعد تألقه في البطولة. لكن، هل سيكون هذا الاختيار مقنعًا أمام جماهير الأرجنتين؟ الوقت كفيل بالإجابة.


شارك