وزير التعليم يشرف على سير آخر أيام امتحانات الثانوية العامة الدور الأول لضمان الانتظام
صباح اليوم، تواجد السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم، في غرفة العمليات المركزية بالوزارة لمتابعة سير الأيام الأخيرة من امتحانات الثانوية العامة. كان الهدف هو الاطمئنان على جميع الإجراءات المتخذة، وتنظيم العملية بأفضل شكل ممكن. يعني، كان يهتم بالتأكد من أن كل شيء يسير بشكل سليم دون أي مشاكل.
عبر التواصل المباشر مع مديري المديريات التعليمية ورؤساء غرف العمليات بالمحافظات، حصل الوزير على تأكيدات بأن صناديق الأسئلة وصلت جميع اللجان الامتحانية في الوقت المحدد. لحسن الحظ، لم تُرصد أي عقبات. لكن، لا يمكننا أن نغفل أن ترتيب كل هذه الأمور ليس بالأمر السهل دائمًا، فقد يحدث بعض الارتباك أحيانًا في مواقف مماثلة.
الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، فالسيد الوزير كان يتابع أيضًا عبر شاشات المتابعة والكاميرات المتصلة باللجان مما يعطيه صورة شاملة عن دخول الطلاب وسير إجراءات التفتيش. بصراحة، هذه الأمور تعكس أهمية التقنية في تنظيم الفعاليات الكبيرة.
أصدر الوزير تعليمات واضحة ببدء الامتحانات في المواعيد المحددة، مع ضرورة توفير أجواء هادئة وآمنة. بالإضافة إلى ذلك، كان هناك توجيه للتعامل السريع مع أي مخالفات. لا بد من الإشارة هنا إلى أن وجود ضغوط في مثل هذه المواقف قد يؤدي إلى تصرفات غير متوقعة من الطلاب، وهذا يتطلب مزيدًا من الحذر والتعامل الحكيم.
بدوره، أعرب الوزير عن تقديره لكل من ساهم في تنظيم الامتحانات، من القيادات إلى المراقبين وأفراد الأمن. هذه الجهود تبدو بالفعل ملحوظة، وتساهم بشكل كبير في إنجاح العملية برمتها على مستوى الجمهورية.
صباح اليوم، أدى طلاب الثانوية العامة بالعام الدراسي 2025/2026، الشعبة العلمية (علوم) امتحان الأحياء، وكان العدد الإجمالي للطلاب حوالي 533958. وبالمثل، الطلاب في الشعبة العلمية (رياضيات) أدوا امتحان الرياضيات، وكان هناك 144649 طالبًا. في حين قامت الشعبة الأدبية بأداء امتحان الإحصاء، وبهذا نجد تنوعًا حقيقيًا في خلال الامتحانات.
أما بالنسبة لطلاب النظام القديم، فقد قاموا بأداء الامتحانات في مواضيع مثل الاستاتيكا والجيوالوجيا، مع التركيز على ترتيب اللجان وتوزيع الطلاب بشكل منظم. هذا جانب لا بد من توضيحه لأنه قد يحمل في طياته بعض التعقيدات.
أخيرًا، أكد الأستاذ خالد عبد الحكم، رئيس الإدارة المركزية للامتحانات، على أن جميع المراحل المتعلقة بالامتحانات مؤمنة بالكامل. من الطباعة إلى النقل والتوزيع، كل شيء يتم بعناية لضمان عدم تسريب أي معلومات. لكن، لا يمكننا أن نكون متأكدين مئة بالمئة مما يحدث في كل لحظة، ويبقى الأمر معتمدًا على الإجراءات المتخذة.