بسبب «سياسة الرواتب».. هل يسير زيزو على نهج تريزيجيه أم يرضخ من أجل الأهلي؟
ما في شيء غير الحديث عن عقلية النادي الأهلي، خصوصًا فيما يتعلق بمستقبل كبار اللاعبين. جميع الأنظار متوجهة للقرارات الجديدة، والتي تهدف إلى تخفيض الرواتب. يبدو أن الزمن قد تغير.
محمود حسن تريزيجيه كان أول واحد يودع الفريق، بعد ما قررت إدارة الأهلي تنفيذ هذه السياسة. وأعلن النادي عن رحيل تريزيجيه بشكل رسمي، بعد ما تم إنهاء التعاقد بين الطرفين بالتراضي، وكأنها كانت خطوة لا مفر منها.
تريزيجيه قرر الانفصال عن الأهلي بعدما تم اقتراح تخفيض راتبه، وهذا لم يكن مقبول بالنسبة له. لذا، رحل عن الشياطين الحمر وهو يتطلع لتجربة احترافية جديدة، والتي قد تكون أفضل له، ربما.
هل يتبع زيزو نفس المسار، أم يسعى لاستمرار علاقته بالأهلي؟
بعد مغادرة تريزيجيه، أصبح الكل يتساءل عن مصير أحمد سيد «زيزو»، الذي يمتلك عقد ضخم في النادي. يبدو أن سياسة الإدارة الجديدة تهدف لإعادة هيكلة الرواتب وتحقيق توازن داخل غرفة الملابس، مما يجعل موقف زيزو محط اهتمام.
مسؤولو الأهلي ينتظرون بفارغ الصبر حسم موقف زيزو، خاصة وأن راتبه يعد مرتفعًا. لكن الفكرة هي أن الإدارة تريد تطبيق اللائحة الجديدة على الجميع، مما يعني أنه قد يكون مطلوبًا منه التنازل قليلًا للحفاظ على استقراره داخل الفريق.
السؤال هنا، هل سيوافق زيزو على تخفيض راتبه، أم أنه سيصر على موقفه مثل تريزيجيه؟ يبدو أن استمراره مع النادي مرتبط بموافقته على هذا الشرط. إذا قرر التنازل قليلاً، قد يستمر. أما إذا كان الرفض هو خياراته، فالرحيل قد يكون خطوة قادمة.
موقف زيزو بالتأكيد سيكون حديث الشارع الرياضي ووسائل التواصل الاجتماعي. إذا قرر التنازل عن جزء من راتبه للاستمرار مع الأهلي، سوف يثير الكثير من النقاشات، خصوصًا بعد ما حدث مع تريزيجيه. لكن تريزيجيه قرر عدم التخفيض وانتهى الأمر برحيله.
إدارة الأهلي تبذل قصارى جهدها لوضع حد لكافة التعاقدات قبل بداية الموسم الجديد، بهدف تحقيق استقرار إداري وفني، ولتمكين المدرب من التركيز على الاستعداد للمنافسات المحلية والقارية. كل شيء مرتبط مع بعضه.