مصطفى شوبير يفتح صندوق أسراره حول تطوره مع منتخب مصر ودور حسام حسن في تعزيز ثقته

منذ 5 ساعات
مصطفى شوبير يفتح صندوق أسراره حول تطوره مع منتخب مصر ودور حسام حسن في تعزيز ثقته

مصطفى شوبير، حارس مرمى منتخب مصر وللنادي الأهلي، تكلّم عن كواليس تجربته مع “الفراعنة” في بطولة كأس العالم 2026. كشف عن أسباب نجاحه مؤخراً وكيف أسهم الجهاز الفني بقيادة حسام حسن في تعزيز ثقة اللاعبين. بالطبع، هناك مواقف عديدة لا تزال عالقة في ذهنه خلال مشواره الرياضي، والتي تجعل القصة أكثر عمقًا.

في حديثه مع وسائل الإعلام، ذكر شوبير أنه ليس من عشاق الظهور الإعلامي، ولكنه أحب أن يظهر مع والده، أحمد شوبير، في إحدى المناسبات. لشوبير الابن، يبقى اسم والده رمزًا ذو قيمة كبيرة، وهو دائمًا يسعى لإثبات نفسه وكسب ثقة الجمهور بلا كلل.

استرجع شوبير ذكريات كأس العالم 1990 لمصر، ومازح الجمهور بأنه فكر في التواصل مع “أديداس” للحصول على القميص الذي ارتداه والده، لكن يبدو أن والده ليس من النوع الذي يحتفظ بمقتنياته القديمة، رغم أنها كانت ستكون تذكارًا جميلًا.

تجارب متعددة في كرة القدم

أوضح مصطفى أنه مر بتجارب متنوعة في مراكز مختلفة قبل أن يستقر كحارس مرمى. كان للمدرب إبراهيم رياض دور كبير في إقناعه بأن يستمر في هذا الدور، وهو ما شكل تحولاً جوهريًا في مسيرته. يخبرنا أيضًا أنه كان يشارك في مباريات كرة القدم الخماسية حتى وقت جائحة كورونا، لكنه اعترف بأن أسلوب لعبه في هذا النوع من المباريات كان يبدو غريبًا، كما قال له عدد من أصدقائه.

شوبير أشار إلى أن المدربين في قطاع الناشئين بالأهلي كانوا له بمثابة المعلمين، خاصة في تحسين مهاراته بتعامل الكرة بالقدم. ومع مرور الوقت، استمر طارق سليمان في دعم قدراته خلال تواجده في الفريق الأول، لكن البلجيكي ميشيل يانكون يعتبره الأكثر تأثيرًا في تطوير مهاراته.

الحديث عن زملائه أيضا مهم، فهو يثق في قدرة محمد هاني وأحمد فتوح على استلام تمريراته أثناء بناء الهجمات، خاصةً تحت ضغط المنافس. هذه الثقة مهمة جدًا في سياق الفريق.

أسلوب حسام حسن

أما بالنسبة لأسلوب عمل حسام حسن، فقد أشار شوبير إلى أهمية منح الحراس الثقة في اللعب بالقدم. الإرهاق أو التردد في الأداء قد يعطي المهاجمين ميزة النفسية، وهذا ما كان الجهاز الفني يحاول معالجته، بدءًا من المباريات الودية وحتى اللقاءات مع الفرق الكبيرة مثل الأرجنتين. روعة الأمر تتجلى في كيفية معالجة الأمور هناك.

وفي حديثه عن مباراة إيران، قال إن تلك المباراة شهدت الكثير من غضب حسام حسن؛ إذ تراجع تركيز اللاعبين بعد تسجيل هدف مبكر، مما أدى إلى احتساب ركلة جزاء واستقبال هدف التعادل، رغم تحذيرات المدرب. كما أبدى كذلك استياءه في مواجهة نيوزيلندا.

أما بالنسبة للهدف الذي تلقاه أمام إيران، اعترف شوبير إنه يتحمل جزءًا من المسؤولية، على الرغم من أنه كان أمام كرة صعبة جدًا بسبب حجب الرؤية من رامي ربيعة. لو كان قد تحرك في وقت مبكر، ربما كان يمكنه التصدي لها بشكل أفضل.

في الختام، أكد مصطفى شوبير على أهمية تحمل المسؤولية عن كل هدف يُسجل في مرمى فريقه. الحارس دائماً مطالب بمراجعة أخطائه والسعي نحو تطوير مستواه، بغض النظر عن الظروف. هذا التفكير يجعل منه لاعبًا أكثر وعياً ونضوجًا في المستقبل.


شارك