رئيس الهيئة العربية للتصنيع يباشر ميدانيًا تقدم مشروعات حياة كريمة 1
زار اللواء أ.ح. مهندس مختار عبد اللطيف، رئيس الهيئة العربية للتصنيع، برفقة اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، بعض القرى في محافظة أسيوط لمتابعة تنفيذ مشروعات الهيئة ضمن مبادرة “حياة كريمة 1”. هذه المبادرة التي تهدف إلى تحسين حياة المواطنين في القرى مستمرة وقد بدأ تنفيذها منذ فترة.
خلال جولتهم، أكد مختار عبد اللطيف على أهمية تنفيذ توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، نحو الاستعجال في إنجاز المشروعات، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بالجداول الزمنية المحددة. يعني، لا مجال للتأخير!
قاموا بالمرور على عدة مشاريع في مراكز مثل ديروط وأسيوط والفتح وصدفا، وكان الهدف تجميع معلومات دقيقة عن تقدم الأعمال. مختار كان واضحًا عندما قال إنه ينبغي على جميع الفرق أن تواصل العمل بجد وبالتنسيق مع الجهات المختلفة لضمان الجودة والكفاءة.
وعلاوة على ذلك، وجه بتطبيق نظام متابعة للمشاريع عن بُعد باستخدام كاميرات مراقبة من مصنع الإلكترونيات التابع للهيئة. هذه الخطوة قد تساعد في التقليل من أي تأخير أو صعوبات قد تظهر أثناء التنفيذ، وهو أمر يبدو منطقي، أليس كذلك؟
الدردشة التي جرت بين مختار والمهندسين والعمال كانت مثمرة، حيث استمع للآراء وأفكار الجميع. إنه أمر مهم فعلاً لأنهم يعملون في الميدان ولديهم رؤى قد تساعد في تسريع العمل.
من جانبه، أعبّر مختار عن استمراره في المتابعة الدورية للمشروعات حتى دخولها الخدمة لتلبية احتياجات الشعب. هذا التوجه يعكس التزام الهيئة بخدمة المواطنين.
على هامش الزيارة، اجتمع مختار مع اللواء محمد علوان لمناقشة كيفية استغلال الموارد المتاحة في الهيئة لتلبية احتياجات التنمية في أسيوط بأسعار تنافسية وجودة عالية. الكلمة “تنافسية” هنا، تعكس أهمية تقديم خدمة حقيقية للسكان.
وأضاف مختار شكره لمجهودات محافظ أسيوط وللجهات التنفيذية الأخرى التي تسعى لتحقيق النجاح في هذه المبادرات. من ناحية أخرى، أكد محافظ أسيوط محمد علوان أن المحافظة تعمل جاهدة لمتابعة كل مشاريع “حياة كريمة” بالتنسيق مع جميع الأطراف لتحقيق الأهداف المتوقعة في الوقت المحدد.
وبالفعل، المبادرة هذه ليست مجرد حبر على ورق، بل تعد من أكبر المبادرات التنموية في المحافظة، بحيث تستهدف تحقيق 2716 مشروعًا خدميًا وإنمائيًا بتكلفة تقترب من 80 مليار جنيه. لذلك، يبدو أن المشهد الحالي في أسيوط هو جزء من جهد أكبر لتحسين حياة الناس، ولكن يبقى التحدي في التنفيذ السلس.