يويفا يتخذ خطوات لإقصاء إنفانتينو من رئاسة فيفا
جياني إنفانتينو الآن يواجه تحديات جديدة كبيرة في سعيه للبقاء على رأس الاتحاد الدولي لكرة القدم. هناك بالفعل قائمة مختصرة من المرشحين الذين قد يتنافسون معه، وبدت الأمور أكثر تعقيدًا من أي وقت مضى.
مع تصاعد الدعوات من دول الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” لدعم أحد المرشحين لمنافسة إنفانتينو في الانتخابات القادمة، يبدو أن الأجواء تتغير بشكل سريع. كما نقلت talkSPORT، فإن دعم المرشح ليس مجرد فكرة، بل أصبح أمرًا محسوسًا.
في مؤتمر الفيفا في أبريل، أشار إنفانتينو بوضوح إلى رغبته في الترشح لولاية ثالثة، معتقدًا أنه يمكن أن يُعاد انتخابه دون منافسة. لكن الأحداث الأخيرة نقلت الأمور إلى مستوى آخر. فقد علمت talkSPORT أن هناك مرشحين جدد يحظون بدعم يويفا، وهذا قد يعني أن الطريق لن يكون مفروشًا بالزهور.
كذلك، برز التوتر بين إنفانتينو وأعضاء يويفا بعد أن اتصل الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، برئيس الفيفا ليطلب مراجعة قرار فيما يتعلق بكأس العالم، مما جعل يويفا تصدر بيانًا شديدًا تتهم فيه الفيفا بتجاوز الحدود. في المقابل، حاول إنفانتينو الدفاع عن استقلالية لجنة الانضباط، مشيرًا إلى أن قرار السماح للاعب المشارَك في مباراة دور الـ16 كان مبنيًا على “التقدير الشخصي”، لكن من الواضح أن الأمور لم تُفسر بشكل كافٍ.
من هو المرشح الأقوى لمنافسة إنفانتينو؟
الراهن هو أن ألكسندر تشيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، هو المرشح الأكثر وضوحًا في الصورة، لكن يبدو أنه يفضل الاستمرار في منصبه الحالي. رغم أنه لمح في السابق أنه لن يتقدم للترشح حتى عام 2031، إلا أنه الآن قد يكون مفتوحًا لفكرة خوض غمار الانتخابات مجددًا، شريطة عدم وجود أي مرشح آخر يقدم نفسه.
لا يسعى تشيفرين للمنافسة بشدة مع إنفانتينو على الرغم من وجود اختلافات في بعض الآراء، مما يضيف المزيد من التعقيدات للمشهد. بعض الاتحادات، مثل بلجيكا وبولندا، تميل لدعم ترشيح ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان، رغم أنه يُعتقد أنه غير راغب في الترشح في الواقع.
الأمر لا يتوقف هنا، بل إن هناك أيضًا مسؤولين كبار في اتحادات كرة القدم من دول مختلفة مثل البوسنة والنرويج والسويد يناقشون دعم مرشحين آخرين، كداريوس ميودوسكي، مالك نادي ليغيا وارسو. وفي حالة عدم ترشيح الخليفي، فإن بولندا قد تلجأ لدعم ميودوسكي أيضًا.
بعيدًا عن يويفا، يُذكر اسم فيكتور مونتالياني، رئيس اتحاد كونكاكاف، كمرشح محتمل. لكن مصادر مقربة منه تؤكد أنه يركز على إعادة انتخابه في منصبه الحالي قبل التفكير في شيء آخر.
من جهة أخرى، باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي، يعتبر أيضًا من الأسماء المتداولة، ولكن من غير المحتمل أن يدخل في سباق ضد إنفانتينو مباشرة، مفضلًا الانتظار حتى عام 2031. التحدي الكبير هنا يكمن في أن اقتراح إنفانتينو لتوسيع بطولة كأس العالم لكأس العالم للأندية وإلى 64 فريقًا يحظى بدعم قوي من معظم الاتحادات، وهذا يجعل من الصعب على يويفا أن تجد أرضية للمعارضة.
يبدو أن اللعبة السياسية داخل الفيفا تعد بالتأكيد أكثر تعقيدًا مما قد يُظن في البداية، والسؤال الآن هو: هل سيكون هناك من يستطيع إحداث التغيير؟