كريم حافظ: صلاح أهداني تمريرة هدف أستراليا.. واستبعادي من مونديال 2018 كان صدمة كبيرة

منذ 57 دقائق
كريم حافظ: صلاح أهداني تمريرة هدف أستراليا.. واستبعادي من مونديال 2018 كان صدمة كبيرة

شارك كريم حافظ، لاعب منتخب مصر، في حديث مثير عن تجربته مع الفراعنة في كأس العالم 2026. إذا كنت تتذكر، فقد تطرق إلى واقعة تكريم الرئيس عبد الفتاح السيسي للمنتخب، وأيضًا تذكر لحظة استبعاده من قائمة مونديال 2018. شعوره كان واضحاً، حيث اعتبر مشاركته الحالية تعويضًا من الله.

تحدث كريم حافظ عبر قناة “MBC مصر 2” عن أهمية استقبال الرئيس السيسي للمنتخب، واصفًا تلك اللحظة بأنها تاريخية. لقد عبر عن امتنانه بقوله: “أشكر فخامة الرئيس على التكريم، وتحقيقنا للإنجاز يجلب الفخر لنا وللشعب المصري”. لكن، هل نحن جاهزون كفريق لتحمل هذا الضغط؟

أيضًا، كان لديه ما يقوله عن رسالة محمد صلاح للاعبين بعد العودة من البطولة. حيث أوضح أن صلاح جمع الفريق في الحافلة ليشكر الجميع، ومؤكداً حسرته تجاه اللاعبين الذين لم يحصلوا على فرصة اللعب، مشيراً إلى أن لكل لاعب دور محوري في نجاح المنتخب. هل تعتقد أن تلك الروح الجماعية تؤثر فعلاً على الأداء؟

وعن هدف مصر أمام أستراليا، كشف كريم كيف طلب منه صلاح التقدم إلى الجهة اليمنى، وكان واثقًا من تمرير الكرة إليه. المثير هنا هو أنه على الرغم من توجيهات الكابتن حسام حسن بالرجوع، إلا أنه صنع الهدف لإمام عاشور. يبدو أن الثقة في النفس تتغلب أحيانًا على التعليمات التقليدية، أليس كذلك؟

كما أضاف أنه كان يتمنى تقديم أداء مميز في تلك المباراة، بسبب الظلم الذي شعر به مع زملائه بعد استبعادهم من قائمة كأس العالم 2018. كيف يمكن أن تؤثر هذه المشاعر على أداء اللاعب في الملعب؟

تحدث كريم عن أثر قرار استبعاده من مونديال روسيا، حيث كان صدمته كبيرة، وظل التأثير يرافقه حتى بعد تواجده في الولايات المتحدة. “هناك أحداث تظل عالقة في الذهن لفترة طويلة”. هل حدث معك شيء مشابه جعلت تتذكره لفترة طويلة؟

على الرغم من عدم توقعه الانضمام لقائمة كأس العالم 2026، تمسك بالأمل حتى آخر لحظة، خاصة بعد إصابة محمد حمدي. واصل العمل بجد وعاد للمنتخب، وعبّر عن شكره للكابتن حسام حسن على الثقة بمنحه الفرصة. هل تنتظر مثل هذه الفرص في حياتك؟

المفاجأة كانت حين أخبرته زوجته بقرار انضمامه للفريق، حيث تأكد من أن الله كان في صفه بعد غياب ثماني سنوات. أليس من الرائع أن يظل الأمل حيًا في مثل هذه الأوقات؟

تحدث كذلك عن الإصابة التي تعرض لها أمام أستراليا، حيث ابتعد عن اللعب لفترة طويلة. وفي النهاية، شعر بألم شد في عضلات الفخذ والسمانة، مما أجبره على طلب التغيير. لكن بعد برنامجه الاستشفائي المكثف، تعافى بشكل جيد. العمل الجاد يؤتي ثماره دائمًا، أليس كذلك؟


شارك