مصطفى زيكو: «انهمرت دموعي لساعات بعد مباراة الأرجنتين. وكنا نستحق الانتصار»
تحدث مصطفى زيكو، لاعب منتخب مصر، عن رحلته الفريدة نحو كأس العالم 2026. إنه لحديث مثير، فهو يذكر كيف جاءت مشاركته في البطولة وتسجيله هدفًا بقميص “الفراعنة” بعد سنوات طويلة من الاجتهاد والكفاح. بدأت قصته في ملاعب دوري الدرجة الثانية، والآن هو يتواجد في أحد أعظم الأحداث الكروية العالمية.
زيكو أوضح في حديثه التلفزيوني أنه تفاجأ عندما رأى اسمه ضمن القائمة الأولية للمنتخب. كان يخطط لقضاء إجازته الصيفية عندما تلقى خبر استدعائه للمعسكر. تخيل كيف كانت مشاعره في تلك اللحظة، بين الفرحة والقلق، خاصة أنه كان ينوي الراحة.
وفي تعليقه على مسيرته الكروية، أشار إلى أنه شهد نموًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة. بدأ مع جمهورية شبين في دوري الدرجة الثانية، ثم انتقل إلى حرس الحدود حيث ساهم في صعود فريقه إلى الدوري الممتاز. وبالتأكيد، كان انتقاله إلى نادي زد لحظة مفصلية، إذ قدم موسمًا رائعًا سجل فيه 17 هدفًا، مما فتح له باب الانضمام إلى المنتخب الوطني.
زيكو أدرك أن بعض الناس كانوا يتوقعون عدم استمراره في القائمة النهائية لكأس العالم، وهذا الأمر دفعه لتقديم أفضل ما لديه. تلك التوقعات كانت في بعض الأحيان محبطة، لكن زيكو تمكن من تحويلها إلى حافز قوي.
وعن مباراة نيوزيلندا، شاركنا بمشاعره خلال الشوط الأول، إذ لم يكن راضيًا عن أدائه وشعر بأن استبداله كان قريبًا. لكن ثقة المدير الفني حسام حسن كانت نقطة تحول له. بعد أن منحه درسًا في الهدوء وحافزًا معنوياً، تمكن من تسجيل هدف التعادل بعد ك CROSS رائع من محمد هاني الذي يستحق بالفعل التقدير.
ثم انتقل للحديث عن مباراة الأرجنتين في دور الـ16. تلك اللحظة التي فيها تم إلغاء هدفه، إثر مراجعة حكم الفيديو، تركت أثرًا عميقًا في نفسه. كان يعتقد أنه منح منتخب بلاده التقدم، ولكن فرحته تحولت إلى خيبة. ومع ذلك، أستطاع التسجيل مرة أخرى بعد هجمة من هيثم حسن.
ختامًا، تحدث عن شعوره بعد خروج منتخب مصر من البطولة. الأمر كان قاسيًا عليه وعلى زملائه، خاصة أنهم قدموا أداءً رائعًا ويستحقون الفوز. لم يستطع إخفاء مشاعره، فقد دخل في نوبة بكاء استمرت لساعات، حتى تدخلت زوجته لتدعمه نفسيًا، واستطاعت أن تعيد له ثقته. تخيلوا، تلك اللحظة كانت في الذكرى الثالثة لزواجهما، ما جعل التجربة أكثر عمقًا بالنسبة له.