تعرف على أسباب تراجع أداء عمر مرموش في كأس العالم كما يشرحها زميله في منتخب مصر

منذ 3 ساعات
تعرف على أسباب تراجع أداء عمر مرموش في كأس العالم كما يشرحها زميله في منتخب مصر

عمر مرموش، مهاجم مانشستر سيتي، لم يكن في قمة مستواه خلال الرحلة الملحمية لمنتخب مصر في كأس العالم 2026. هذا الأمر كان مفاجئاً لعدد كبير من المتابعين، لكن زميله رامي ربيعة، المدافع وهنا أستطيع أن أقول إنه لاعب مهم في المنتخب، قدم توضيحات بعد العودة من الولايات المتحدة يوم الجمعة. دعني أقول إنه وضع الأمور في نصابها.

ربيعة ذكر أن مرموش واجه رقابة مشددة لأنه يعتبر نجماً بارزاً، وهذا شيء لم يعد خافياً على أحد، خاصة بعد لعبه في الدوري الإنجليزي. كان أداءه محط اهتمام الجميع، وهو ما أثر على أدائه في المباريات الأخيرة.

ورغم الانتقادات الحادة التي تعرض لها مرموش، والتي وصفت أسلوبه بالأنانية والعشوائية، كان ربيعة واضحاً في دعمه له. في حديثه لقناة MBC MASR، أشار إلى أن مرموش يُعتبر من أفضل لاعبي المنتخب، وهو قريب جداً منه شخصياً، وهذا يعطيه بعداً إضافياً في نقده.

“الأنانية ضرورية أحياناً”

قال ربيعة: “لاحظت أن مرموش، مع محمد صلاح، كان مستهدفاً من قبل المنتخبات المنافسة بكل تأكيد، وهذا رفع من مستوى الضغط عليه. وبصراحة، هذا هو السبب الرئيسي وراء عدم تسجيله”.

وشرح ربيعة بأن النجوم دائماً يكونون تحت الأضواء، وعليهم التعامل مع ضغوط كبيرة. كمدافع، هو يفهم تماماً ضرورة دراسة نقاط قوتهم وضعفهم ليتسنى له الحد من تأثيرهم، وهذا ما واجهه مرموش وصلاح معاً.

وأضاف: “التصرف بفترة من الأنانية يعتبر مهماً، لأنه يمتلك مراكز حل فردية، وأحياناً يشعر بالضغط ويتعرض للخطأ. إنه إنسان، وهذا الضغط يكون في بعض الأحيان كبيراً جداً، لكنه بالفعل يشعر بالمسؤولية تجاه منتخب بلاده ويحاول أن يكون حلاً دائمًا”.

ربيعة أيضاً أبرز أهمية وجود مرموش في الملعب، حيث أنه يجبر المدافعين على الانشغال به باستمرار، مما يفتح الفرصة لباقي اللاعبين.

كما تكلم عن زملائه في الدوري الإماراتي، الذين أبدوا استياءهم من مجهودهم خلال مواجهة إيران، مشيرين إلى أنهم شعروا بالتعب إثر التعامل مع مرموش. بينما كان عدم وجود محمد صلاح يمنحهم بعض الهدوء. عندما يضيع مرموش فرصة سهلة، يشهد هجومًا لاذعًا، ولكن الأمر ليس سهلاً، لأن الضغط الذي يواجهه قد يؤثر عليه. أحياناً نبكي بعد المباريات لأن الوزن الذي نحمله ثقيل للغاية.


شارك