مجتبى خامنئي يؤكد الانتقام مطلب شعبي إيراني وتحذيرات من تصعيد متوقع في المنطقة
توعد مجتبى خامنئي، المرشد الإيراني، بالانتقام من القتلة الذين اغتالوا والده، علي خامنئي الذي توفي، وكذلك من أولئك الذين سقطوا خلال الحروب الأخيرة. وأكد أن الرد قادم، مشيرًا إلى أنه يمثل رغبة قوية لدى الشعب الإيراني.
وأشار خامنئي إلى أن موضوع الانتقام ليس مرتبطًا بشخصه أو بأي مسؤول آخر، بل أكد بشكل قاطع أن “الانتقام سيتحقق لا محالة”. وبالتأكيد، ينظر الشعب الإيراني لهذا الأمر كحقٍ يجب تحقيقه.
الحرس الثوري يجدد تهديداته
في السياق نفسه، سبق وأشارت الحرس الثوري الإيراني في تصريحات سابقة إلى انتقامها من اغتيال المرشد الراحل، خصوصًا بعد الضربات الجوية التي استهدفت طهران من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير الماضي. من الواضح أنهم مصممون على الرد بشكل قوي على هذه الاعتداءات.
تحذيرات من تصعيد إقليمي
علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني، حذر من أن التحركات الأمريكية الأخيرة قد تجلب مزيدًا من التوتر إلى المنطقة. الوضع بين طهران وواشنطن أصبح أكثر تعقيدًا مع تزايد تبادل التهديدات، مما ينذر بمخاطر أكبر.
محور المقاومة يلوح بالرد
كما أكد ولايتي أن “محور المقاومة” لن يبقى ثابتًا أمام ما وصفه بالتحركات الأمريكية الاستفزازية. يبدو أن حلفاء إيران متأهبون للرد، حيث أشار إلى أنه “يده على الزناد”، مما يعكس استعدادهم للتصدي لأي تصعيد آخر.
تحميل واشنطن مسؤولية تعثر التفاهمات
علاوة على ذلك، أضاف ولايتي أن مسؤولية فشل اتفاقية التفاهم تعود للرئيس الأمريكي، معتبرًا أن واشنطن تتحمل عبء انهيار المفاوضات السياسية السابقة. وهذا يدل على أن الأمور أصبحت معقدة للغاية، حيث تتصاعد الاتهامات بين الطرفين، مما يجعل من الصعب التوصل إلى أي تسوية شاملة.