حسام موافي يوجه رسالة مؤثرة: الطب مهنة إنسانية والرقيب هو الله للشباب
وجه الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة في كلية طب قصر العيني، رسالة إنسانية مؤثرة لشاب أرسل له يشرح فيها رحلته الدراسية وكيف تغير مساره الأكاديمي بحثًا عن تحقيق حلم والدته. قال إن الهدى من الله، ولا يكون العمر عائقًا في طريق النجاح.
في برنامجه “رب زدني علمًا” على قناة NNi مصر، شارك الدكتور حسام قصة الشاب الذي تحول من دراسة العلاج الطبيعي إلى الطب بعد فترة من التردد، وذلك رغبةً في تحقيق أحلام والدته التي كانت تود أن تراه طبيبًا بعد مرورها بتجربة صحية صعبة.
تحدث الشاب عن تفاصيل التحاقه بكلية العلاج الطبيعي بالرغم من أنه كان مؤهلاً لدخول كلية الصيدلة، لكنه بعد عامين قرر أن يتّجه إلى كليه الطب سعياً لتحقيق حلم والدته، التي مرت بتجربة جراحية خطيرة وتمنت أن تراه طبيبًا.
وأكد الشاب أن والدته كانت تدعو له دائمًا بأن يصبح مثل الدكتور حسام موافي، مشددًا على أنه يشعر بالرضا التام عن قرار العودة للدراسة، حتى لو كان متأخرًا عن أقرانه، ويعتبر يوم دخوله كلية الطب بمثابة انطلاقة جديدة في حياته.
وأشار الشاب في رسالته إلى أن دخول كلية الطب كان نقطة تحول كبيرة، حتى أنه بكى في أول يوم دراسة. يبدو أنه مستعد تمامًا لبذل مجهوداته ووقته وماله من أجل تحقيق حلمه وحلم والدته.
كما أنه ذكر أن والدته تتابع برنامج الدكتور حسام موافي، وتدعوه دائمًا ليكون شبيهاً له، مؤكدًا أنه ماضي على هذا الطريق حتى يحقق لأمه ما تتمناه.
علّق الدكتور حسام على الرسالة بقوله إن الرسالة تبرز عودة الشاب إلى الطريق الصحيح بعد فترة من الغفلة، مؤكدًا أن الهداية تأتي من الله وحده. وبالطبع، هذا يؤكد كذلك على أهمية العزم والإرادة على تحقيق الأهداف.
واختتم حديثه بأن الطب هو مهنة إنسانية بالأساس، وأن المراقب الحقيقي للطبيب هو الله، وليس فقط القوانين والرقابة الوظيفية. والحقيقة أن الأمانة والضمير هما الأساس في ممارسة هذه المهنة النبيلة.