البرازيل تعاني من لعنة القطة هيكسا بعد الإقصاء المتوالي من المونديال

منذ 3 ساعات
البرازيل تعاني من لعنة القطة هيكسا بعد الإقصاء المتوالي من المونديال

بعد خروج البرازيل من كأس العالم، بدأت الأحاديث تدور مرة أخرى حول حادثة غريبة حدثت خلال مونديال 2022. تذكّر عندما اقتحمت قطة مؤتمرًا صحفيًا للنجم فينيسيوس جونيور قبل مواجهة كرواتيا في ربع النهائي؟ كانت لحظة مثيرة للجدل على وسائل التواصل الاجتماعي.

المنتخب البرازيلي يبدو أنه دخل مرحلة صعبة، فالفريق لم يحقق اللقب في آخر ست بطولات. آخر مرة حصل فيها على الكأس كانت في 2002، يوم كانت البطولة تقام في كوريا الجنوبية واليابان.

الآن، وبعد الخروج المبكر من كأس العالم 2026، أصبح حلم استعادة اللقب مقترنًا ببطولة 2030، التي ستنظمها إسبانيا والمغرب والبرتغال، مع بعض المباريات أيضًا في أمريكا الجنوبية احتفالًا بالنسخة المئوية.

خلال المؤتمر، حدث شيء غريب. مسؤول الإعلام قرر الإمساك بالقطة ورميها بدلاً من حرصه على هدوء الأجواء. تصرفه أثار استياء الحاضرين والرواد على الإنترنت، بينما كان فينيسيوس يبتسم وكأن الأمر لا يعنيه.

لكي يخففوا من الانتقادات، قرر الفريق تبني القطة، محاولة منهم لتحسين صورتهم بعد تلك الحادثة. صحيفة TYC الأرجنتينية ذكرت أن اللاعبين أطلقوا على القطة اسم «هيكسا»، في إشارة إلى حلمهم بتحقيق اللقب السادس. لكن البعض رأى أن هذا القرار كان مجرد محاولة رمزية لتجنب ما أُطلق عليه “لعنة القطة”.

ولم تمر سوى أيام على تلك الحادثة، حتى خرجت البرازيل من مونديال 2022 بخسارة مؤلمة أمام كرواتيا بركلات الترجيح، مُبددةً آمال الجماهير في النجمة السادسة. منذ ذلك الحين، استمر تراجع مستوى المنتخب، مما دفع الكثيرين للربط بين تلك النتائج السيئة وحادثة القطة.

بعد تلك الواقعة، خاض الفريق 43 مباراة عبر مختلف البطولات، من تصفيات كأس العالم إلى كوبا أمريكا، إضافة للمباريات الودية، وكانت النتائج مخيبة للآمال. الأمر أثار كثير من التساؤلات بين مشجعي الفريق.

بالرغم من أن قصة “لعنة هيكسا” قد تبدو مجرد حكاية يتداولها الناس ولا تستند إلى أي دليل، إلا أن الفشل المستمر للبرازيل في استعادة مجدها في ظل هذه الظروف، يجعل تلك القصة حاضرة دائمًا مع كل مشاركة جديدة للمنتخب في كأس العالم.


شارك