رحيل ليفاندوفسكي يهيئ الفرصة.. حمزة عبد الكريم يقترب من تحقيق حلم الفريق الأول في برشلونة

منذ 2 ساعات
رحيل ليفاندوفسكي يهيئ الفرصة.. حمزة عبد الكريم يقترب من تحقيق حلم الفريق الأول في برشلونة

صحيفة “سبورت” الإسبانية تحدثت عن الخطط اللي عند برشلونة بخصوص المهاجم المصري الشاب، حمزة عبد الكريم، قبل بداية الموسم الجديد 2026/2027. والحديث هنا يشير إلى الثقة الكبيرة اللي يتمتع بها اللاعب داخل النادي الكتالوني.

حمزة، اللي عمره 18 سنة، انتقل إلى برشلونة أتلتيك في فترة الانتقالات الشتوية الماضية، جا من الأهلي على سبيل الإعارة، وبعد كده النادي الإسباني قرر يشترى اللاعب بعقد يمتد لثلاث سنوات. عموماً، الوضع مثير للاهتمام.

مع إنه لم يشارك مع برشلونة أتلتيك بسبب بعض مشاكل الأوراق والتأشيرات، لكن حمزة قدر يسجل 6 أهداف مع فريق تحت 19، وهذا ساعده على تمثيل المنتخب المصري في كأس العالم 2026، وهو شيء يستحق الإشادة.

الصحيفة ذُكرت إن مشاركة حمزة مع منتخب الفراعنة لم تكن مجرد تجربة عابرة. في الواقع، هو لعب كل المباريات إلا مباراة الأرجنتين في دور الـ16، وكل دقيقة كان يحاول يثبت نفسه. وهذا أمر جيد، مهما كان حجم الضغط.

وصفته “سبورت” بمهاجم قوي بدنيًا، وقدرته على اللعب كمهاجم صريح بنحو “رقم 9”. ومع شخصيته القتالية في الملعب، يبدو الوضع مشجعًا، بالرغم من إنه يحتاج يطور بعض الجوانب الفنية في الفترة المقبلة.

يبدو أن برشلونة ناوي يشمل حمزة في معسكر الفريق الأول للتحضيرات للموسم الجديد، اللي هينطلق في 13 يوليو. ولكن، هيكون عنده فترة راحة قصيرة بعد موسم طويل، سجل فيه نهائي كأس أبطال الشباب ضد ريال مدريد، ثم تم استدعاؤه لكأس العالم.

الغريب إن إدارة برشلونة مش شايفة حمزة مجرد لاعب للفريق الثاني، لكنها تنظر له كمستقبل محتمل مع الفريق الأول. مع وجود بعض التغييرات في قائمة اللاعبين مثل رحيل روبرت ليفاندوفسكي، وافتقار الفريق للمهاجمين، كل شيء ممكن. فيران توريس كمان مُعتمد عليه كرأس حربة، فالوضع فيه بعض المرونة.

بالطبع، خيار إعارة حمزة لغاية الآن مطروح لكن يبدو موش هو الخيار الأقرب، لأن الفريق محتاج بدائل هجومية. على أي حال، كل الاحتمالات مفتوحة، وفي انتظار هل حمزة هيقدر ينافس أوسكار جيستاو على فرصة المشاركة مع الفريق في الموسم الجاي، الإثنين هنا يحاولوا يثبتوا ولائهم وقدراتهم للجهاز الفني.

وكمعلومة، حمزة غاب عن مباراة مصر ضد الأرجنتين في دور الـ16، ورغم تقدم المنتخب بهدفين، إلا إن النتيجة انتهت بخسارة الفراعنة 3-2 في آخر دقائق المباراة. يمكن هذا يضيف مزيد من الضغط، لكن أيضاً مزيد من الدوافع.


شارك