اكتشف سبب اختيار العائلة المقدسة لمصر ملاذًا آمنًا في ذكرى 1 يونيو

منذ 5 ساعات
اكتشف سبب اختيار العائلة المقدسة لمصر ملاذًا آمنًا في ذكرى 1 يونيو

ماري يوحنا، الباحثة المتخصصة في تاريخ الآثار، تحدثت عن تفاصيل رحلة العائلة المقدسة إلى مصر، مشيرة إلى أن هذه المناسبة تحمل أهمية دينية وتاريخية كبيرة، ليس فقط في مصر لكن في أنحاء العالم. الأمر هنا يمثل تراثاً وثقافة غنية ترتبط بهويتنا.

وأوضحت ماري خلال ظهورها مع شريف نور الدين في برنامج “أنا وهو وهي” على شاشة NNi مصر، أن العائلة المقدسة تتكون من السيدة العذراء مريم وطفلها يسوع المسيح والقديس يوسف النجار. في الواقع، لم يكن اختيار مصر كمكان للذهاب عرضياً، بل كان هناك سبب جوهري لذلك. على مر العصور، كانت مصر ملاذاً كثير من الأنبياء والشخصيات الدينية في أوقات الأزمات.

ثم أكدت ماري أن هذه الرحلة جاءت بعد أن ظهر الملاك للقديس يوسف، موصياً إياه أن يأخذ الطفل وأمه إلى مصر هرباً من هيرودس الذي كان يريد قتل يسوع. من المثير للاهتمام أن هذه الأحداث مرتبطة بنبوءات في العهد القديم تتحدث عن زيارة السيد المسيح لأرض مصر.

كما ذكرت أن العائلة المقدسة تجولت في مدن وقرى مصر من الشمال إلى الجنوب، تاركة آثاراً روحية وتاريخية لا تزال موجودة حتى يومنا هذا في الأماكن التي أصبحت محطات مهمة في تلك الرحلة الشهيرة.

علاوة على ذلك، تعتقد الباحثة أن العائلة المقدسة قضت في مصر حوالي ثلاث سنوات ونصف، بينما بعض البرديات القبطية تشير إلى أن هذه المدة ربما كانت أكثر، تصل إلى ثلاث سنوات وأحد عشر شهراً. هناك مجال للنقاش حول ذلك، لكن في النهاية، تبقى تلك الفترة جزءاً مهماً من تاريخنا الثقافي والديني.

 

 


شارك