أبو العينين يصف رئاسته للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط بالتشريف والمسؤولية العظيمة
اختتم النائب محمد أبو العينين، رئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، أعمال القمة العاشرة لرؤساء برلمانات الاتحاد، والجلسة العامة التاسعة عشرة للجمعية، التي استضافتها مصر في إطار رئاستها الحالية.
في كلمته الختامية، والتي كانت جزءًا من البرنامج المعروف “على مسئوليتي” الذي يقدمه أحمد موسى على NNi مصر، أشار أبو العينين إلى أنه خلال اليومين الماضيين كان هناك حوار مثمر ونقاشات مسؤولة. مما يعكس الجهود الحقيقية لجميع الوفود لتعزيز التعاون البرلماني والتعامل مع التحديات المشتركة. وجود الدبلوماسية البرلمانية كجسر للتفاهم بين الشعوب كان واضحًا جداً.
كما وجه الشكر لكل الوفود على مشاركتهم النشطة وأجواء التعاون الرائعة التي سادت القمة. وعبّر عن امتنانه لكل من ساهم في الإعداد والتنظيم، مؤكدًا أن النجاح الذي تحقق هو نتاج العمل الجماعي. في الحقيقة، كل هذه الإنجازات لم تكن مجرد جهد فردي بل كانت نتيجة لتعاون جميع الأعضاء وشركائهم.
وذكر أنه كان شرفًا له أن يشارك في تأسيس الجمعية البرلمانية للاتحاد منذ 22 عامًا، وبدونه، ربما كانت الأمور ستختلف. القوة الحقيقية للجمعية تأتي من الأعضاء وإرادتهم في العمل سويًا لتحقيق مصالح شعوب المنطقة، وهذا أمر لا يمكن إنكاره.
ولفت أبو العينين إلى أن الرسالة القادمة لرئاسة الجمعية يجب أن تكون أوسع من مجرد التكامل الاقتصادي. بل يجب أن تركز على تحقيق السلام واستقرار المنطقة، فالتعاون في حوض المتوسط يعتمد بشكل كبير على مسار برشلونة إنهاء الصراعات التي تعيق التنمية.
وفي سياق آخر، أكد أن القضية الفلسطينية ستظل في قلب أولويات الجمعية، حيث أنها ركيزة أساسية لتحقيق الأمن في الشرق الأوسط. التنمية هنا تعتبر الحل الأمثل لمواجهة التحديات مثل الهجرة غير النظامية.
في النهاية، قال أبو العينين إن مستقبل منطقة المتوسط لا يمكن أن يُبنى فقط على الأمن، بل يحتاج إلى مزيج من السلام والتنمية. وهذه فكرة كانت محورية في إعلان برشلونة قبل عدة عقود، والتي ينبغي إحيائها لتحقيق الازدهار لشعوب المنطقة.
في ختام كلمته، هنأ أبو العينين البرلمان الأوروبي لتوليه رئاسة الجمعية، معبرًا عن ثقته في أن هذه الرئاسة ستفتح آفاقًا جديدة لدعم الحوار والتعاون بين دول المتوسط.
ألقى رؤساء البرلمانات والوفود المشاركة تصفيقًا حادًا بعد انتهاء كلمته، تقديرًا للفترة التي قاد فيها مصر الجمعية، ودعمه للدبلوماسية البرلمانية وتعزيز التعاون في المنطقة المتوسطية.