الاتحاد الأردني ينهي تعاونه مع جمال السلامي بعد تجربة استثنائية
أعلن الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، إنهاء التعاون مع المدرب جمال السلامي بعد خروج سريع من كأس العالم 2026، وذلك بعد تعرض الفريق لثلاث هزائم متتالية. الأمور لم تسير كما كان يأمل الجميع، حقًا.
جمال السلامي قاد منتخب الأردن للتأهل لكأس العالم لأول مرة في تاريخه، لكن البداية كانت صعبة. افتتح المنتخب مشواره بخسارة مؤلمة 3-1 أمام النمسا. لم يكن ذلك النهاية، بل فقدوا فرصة التقدم في المباراة التالية ضد الجزائر، حيث انتهت تلك المواجهة بالخسارة 2-1. ثم جاءت الهزيمة 3-1 أمام الأرجنتين، حامل اللقب، التي كانت بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير بالنسبة للفريق.
على منصة إكس، نشر الأمير علي صورة له مع جمال، وكانت الابتسامة واضحة على وجوههم، وكتب: “أثناء لقائي مع الأخ العزيز الكابتن جمال السلامي اليوم.” لكن الرسالة كانت أبعد من مجرد صورة، حيث قال الأمير علي: “نشكر جمال على جهوده وعطائه المتميز، وعلى إسهامه في هذا الإنجاز التاريخي بتأهل منتخبنا الوطني إلى كأس العالم.” يشير ذلك إلى تقدير حقيقي لما حققه المدرب رغم النهاية المؤسفة.
الأمير علي واصل حديثه، قائلاً: “نتمنى لك التوفيق والنجاح في محطتك المقبلة، وستظل دائمًا مصدراً للخبرة والنصيحة التي نعتز بها.” يعكس هذا النوع من الدعم التقدير للجميع، سواء كانت الظروف جيدة أو سيئة.
من جهة أخرى، لا يمكن تجاهل أن السلامي قاد الأردن لنهائي كأس العرب في ديسمبر الماضي، رغم خروجه بالخسارة أمام المغرب. يعد هذا الإنجاز أيضًا نقطة تحول مهمة في مسيرته، أليس كذلك؟
على أي حال، تولى جمال تدريب الأردن في يونيو 2024 بعد مغادرة مواطنه المغربي الحسين عموتة، ويبدو أن التحديات كانت كبيرة منذ البداية. الأمل الآن هو أن يجد الفريق آفاق جديدة مع مدرب جديد وقادر على توجيههم نحو التحسن في المستقبل.