أحمد موسى: ضرورة النظر للمتدربين في الصحف القومية منذ 10 سنوات دون تعيين

منذ 2 شهور
أحمد موسى: ضرورة النظر للمتدربين في الصحف القومية منذ 10 سنوات دون تعيين

اليوم أحمد موسى، الإعلامي المعروف، انطلق بجملة مثيرة تتحدث عن أزمة المعلومات في مصر. بصراحة، مش كل المعلومات متاحة لوسائل الإعلام، وفي أوقات بتكون فيها المعلومات ناقصة، والأكثر لفتًا هو إن الرئيس السيسي دعا لفتح المجال الإعلامي، لكن هل فعلاً الأمور تتجه للتحسن؟

في برنامج “على مسئوليتي” على NNi مصر، أحمد كان واضح في كلامه. قال إن جزء كبير من تجربته كصحفي يعتمد على الانفرادات، يعني لما مسؤول في الدولة يمده بمعلومات ووثائق، وهذا يخليه يقدم مانشتات وتحقيقات مميزة، وهذا الأمر حصل في كتير من المواقف الصحفية.

وزير الخارجية السابق أحمد أبو الغيط كان دايمًا نقطة تواصل مهمة، حيث كان يمدّه بمعلومات لصحيفة الأهرام. ويشدد موسى إنه مثل هذه العلاقات مع المسؤولين تفتح الأبواب لمواضيع مهمة، لكن هل كفاية؟ وفيه سبات في التعاطي مع الأحداث والقضايا المهمة بالشكل المطلوب.

المثير للاهتمام إنه صفحات التحقيقات الصحفية كانت قادرة، في وقت ما، على تفجير قضايا جدلية، لكن هذا النوع من التحقيقات بدأت تنحسر، ومش واضح ليش الأمور بهذا الشكل، فهل الإعلام الأميركي أو المعلومات عن مشاكل الناس غير موجودة بالشكل المطلوب؟ وكمان أحزاب المعارضة، هل هي فعلاً مش موجودة كما يجب؟

وأضاف موسى إنه في صحفيين يتدربوا سنوات طويلة، وبدون تعيين، وهذا ينبه لتحديات كبيرة يواجهها الإعلام. وفي بعض الصحف الخاصة، الاستعداد لاختبارات قبل التعيين ساهم في تأخير الخريجين الذين حملوا هموم العمل الصحفي. ومع ذلك، يعبر بصراحة أن الإعلام يعتمد بشكل كبير على التمويل، ويفترض إنه تكون المفاوضات في هذا الصدد جادة.

في ختام حديثه، سلط الضوء على الديون الملقاة على عاتق المؤسسات الصحفية، مشيرًا إلى جهود الدكتور مصطفى مدبولي في هذا الشأن، وسأل: كم واحد فينا تم تعيينهم بعد مظاهرات 2011؟ الأسئلة عديدة، لكن الأمل يبقى في أن تكون هناك خطوات نحو تحسين المشهد الإعلامي في البلاد.


شارك